القدس المحتلة / سما / رأت رئيس حزب كاديما الاسرائيلي تسيبي ليفني أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو يستطيع صنع القرارات الكفيلة بمواصلة المفاوضات مع الفلسطينيين. وأشارت ليفني إلى أن حزبها سيؤيد أي قرار يدفع المباحثات مع الفلسطينيين إلى الأمام ويعزز المصالح الأمنية الإسرائيلية مؤكدة أن تفجّر المفاوضات ستترتب عليه نتائج خطيرة بالنسبة لإسرائيل. ودعت ليفني نتنياهو إلى تغليب المصالح الإسرائيلية الحقيقية على المدى البعيد على مصالحه السياسية الشخصية الآنية. من جانبها كشفت صحيفة هآرتس، الإسرائيلية، أن بعض كبار المسئولين فى حزب الليكود أعلنوا دعمهم لتجميد الاستيطان لشهرين مقابل التعهدات الأمريكية، خاصة فى حال أن تكون هذه التعهدات كبيرة وملزمة كما حدث من قبل الرئيس الأمريكى السابق، جورج دبليو بوش، مع رئيس الوزراء الإسرائيلى الأسبق، إرائيل شارون. وأضافت الصحيفة أن بعض العناصر فى حزب الليكود الذين أعلنوا قبل أسبوع فقط عن معارضتهم الشديدة بتمديد قرار تجميد الاستيطان، أكدوا فى الوقت نفسه أن باستطاعة نتانياهو فى هذه الحالة طرح الموضوع على "الكابينيت" وسيحصل على الدعم الكامل، وكذلك يستطيع طرح الموضوع أمام الحكومة وسوف يحصل على الدعم الكافى لتمرير قرار تجميد البناء لشهرين. وأشارت هآرتس إلى أن الحديث لا يدور فقط عن المقربين من نتانياهو مثل الوزراء يسرائيل كاتس أو، جدعون ساعر، وموشيه كحلان، ويوفال شتيانيتش، ودان ماريدور، ولكن أيضا الوزير المتشدد، بينى بيجين، وبوجى يعالون، يمكن أن يدعموا أيضا هذا القرار، وكذلك أعضاء الكنيست من خارج حزب الليكود والذى سيكون دورهم خلق المناخ السياسى لنتانياهو لاتخاذ هذا القرار.