غزة / سما / اكد القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان إن حركته مع المصالحة الحقيقية والجادة على أساس الثوابت الوطنية دون تفريط بأي جزء من فلسطين. وأضاف رضوان خلال لقاء سياسي نظمته حركة حماس بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة مساء الخميس في الذكرى العاشرة للانتفاضة: "نحن ننظر بارتياح وإيجابية إلي اللقاء الأخير الذي عقد في دمشق بين قيادة الحركة وفتح والذي تم الاتفاق فيه على عدد من النقاط الهامة". وأكد على ضرورة تهيئة الأجواء على الأرض ووقف حملات الاعتقال المسعورة التي تحدث في الضفة ووقف الاندماج الكامل بين الأجهزة الأمنية في الضفة والاحتلال. من جهة أخرى، أوضح رضوان أن الشعب الفلسطيني دخل الانتفاضة المباركة بعد سبع سنوات عجاف مرت عليه من المفاوضات المذلة التي لم تعد بشيء للشعب الفلسطيني الذي وعد بأن تتحول فلسطين إلي سنغافورة مضيفا "قدمنا خلال الانتفاضة الصف الأول من الحركة وآلاف الشهداء والجرحى والمعتقلين ولم نبخل يومًا على شعبنا بالدماء والأرواح، فالانتفاضة أعادت للقضية الفلسطينية مجدها وعزها". وقال: إن "من أهم نتائج الانتفاضة هو أنها أفرزت قيادة يريدها الشعب عبر انتخابات حرة ونزيه جرت رغم كل محاولات التضليل والتهميش والفلتان التي مورست على الأرض". وحول وضع حماس في الضفة الغربية، قال رضوان: إن "السلطة تثبت كل يوم ولائها الكامل للاحتلال من خلال الاعتقالات والتعذيب وإغلاق المساجد واستجواب الحرائر وزوجات المجاهدين ونواب الشرعية الفلسطينية". وأضاف "لن يبقى الحال على ما هو عليه، وعلى الجميع أن يعلم أن الشعب الفلسطيني يلفظ الخبث وإن طال، وأن أبناء فلسطين أكبر من أن يكونوا رهائن لدى أناس أعطوا ولائهم الكامل للاحتلال".