القدس المحتلة / سما / ذكرت صحيفة "اسرائيل اليوم" اليوم الجمعة، ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك ينظران في اقتراح حل وسط يتم بموجبه بناء حوالي 1200 وحدة استيطانية فقط في المستوطنات خلال العام الذي تجري فيه المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين حول الوضع الدائم.و ستعلن اسرائيل وفقا للاقتراح انها لا تنوي اقامة مستوطنات جديدة في الضفة الغربية كما لن تتم مصادرة اراض هناك لغرض البناء.فيما ينص الاقتراح ايضا على تقديم اسرائيل حزمة تسهيلات اخرى للجانب الفلسطيني ستشمل ازالة حواجز في الضفة. وقال مصدر اسرائيلي ان الفلسطينيين يدركون الآن استحالة تجميد اعمال البناء بالمستوطنات كليا وان هذه الاعمال لا تغير الوضع القائم اذ انها تحتل 2% فقط من اراضي الضفة الغربية معربا عن امله في الا يؤول الوضع الى ازمة وان تتضح الامور خلال الايام القليلة المقبلة اذ ان ذلك يشكل مصلحة مشتركة للطرفين الاسرائيلي والفلسطيني.من جهته قال مصدر سياسي اسرائيلي كبير اليوم للاذاعة العبرية بأن نتنياهو لن يتمكن من الحصول على اغلبية في المجلس الوزاري المصغر للموافقة على تمديد تجميد البناء في المستوطنات حتى ولو اراد ذلك.ورفضت اسرائيل حزمة المقترحات التي عرضتها الولايات المتحدة عليها لقاء تمديد التجميد بشهرين اخريين.وكانت هذه المقترحات وبضمنها منح ضمانات امنية وسياسية مدار بحث خلال اجتماعات عقدها وزير الجيش ايهود باراك ومبعوث رئيس الوزراء الاسرائيلي يتسحاق مولخو مع موظفي الادارة الامريكية واقترحت اسرائيل خلال هذه اللقاءات ألا تستانف اعمال البناء إلا في الكتل لاستيطانية الكبيرة تحت اشراف حكومي وبعيدا عن وسائل الاعلام.وستطغى هذه المسألة على الاجتماع المقرر اليوم بين المبعوث الامريكي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل ورئيس الوزراء بحيث يتوقع ان ينقل ميتشل الى نتنياهو الرد الفلسطيني على الاقتراح الاسرائيلي.وقالت مصادر اسرائيلية عن اعتقادها بان الرئيس محمود عباس قد رفض هذا الاقتراح.