الخليل / سما / بحث القائم بأعمال محافظ الخليل د.سمير أبو زنيد، ووزير الزراعة إسماعيل دعيق، والقائم بأعمال مدير جهاز الإحصاء المركزي علا عوض، آليات التعاون المشترك لخدمة الواقع الزراعي. واستعرض أبو زنيد الواقع الزراعي بالمحافظة، خصوصا في المناطق المهددة بالمصادرة والأراضي التي تقع في محيط المستوطنات، ومشاكل واحتياجات المزارعين والرعاة، والانتهاكات الإسرائيلية ضدهم، وسعي الاحتلال بكل السبل إلى تفريغ المناطق المهددة بالمصادرة من أصحابها الشرعيين من خلال الاعتداءات المتكررة وعمليات مصادرة الأراضي والهدم والتجريف وإقامة الجدار الفاصل وبناء وتوسيع المستوطنات، مشددا على أهمية مواصلة دعمهم لتثبيتهم في أراضيهم، ومؤكداً أن محافظة الخليل تعتمد اعتماداً كلياً على القطاع الزراعي، وقد خسرت الكثير في هذا الجانب بسبب الإجراءات العسكرية الإسرائيلية من مصادرة الأراضي الزراعية والاغلاقات، والسيطرة الإسرائيلية على مصادر المياه في هذه المناطق، إضافة إلى الظروف المناخية والتي أدت إلى الكثير من الخسائر. كما تم بحث ظاهرة ارتفاع أسعار الخضروات والفواكه، خاصة ارتفاع البندورة مع انعدام بعض الخضروات والفواكه من الأسواق. من جانبه، أكد الوزير دعيق أن ارتفاع سعر البندورة يعود إلى دخول حشرة من أفريقيا قضت على 50% من كميه البندورة، وان ارتفاع الأسعار يعود إلى النقص في كميات الإنتاج بسب موجة الحر الشديد التي سببت مشكله العقد عند الخضار، لافتا إلى أن ارتفاع الأسعار سيستمر مدة شهرين بالحد الأعلى أي حتى نزول الموسم الزراعي القادم . وأكد دعيق الأهمية الكبرى التي توليها وزارة الزراعة لمحافظة الخليل في المشاريع والبرامج التنموية، ودعمه لمنطقه البويرة التي تم اقتلاع أشجار العنب فيها من قبل المستوطنين. وبحث المجتمعون آلية العمل المشترك بين المحافظة وجهاز الإحصاء المركزي لما فيه خدمة لصانع القرار من خلال توفير بيانات دقيقة، حيث اطلعت علا عوض د.أبو زنيد على وضع العمل في جهاز الإحصاء المركزي، وأهم المشاريع التي يتم تنفيذها هذا العام، وكذلك الخطة الإستراتيجية للإحصائيات الرسمية.