غزة / سما / استبعد يوسف رزقة المستشار السياسي لرئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية إقدام الرئيس محمود عباس على اتخاذ قرار بفشل المفاوضات أو أن يعلن ذلك للشعب الفلسطيني. وقال رزقة في تصريح وصل "سما " نسخة عنه الأحد: عن "الرئيس لا يملك إرادة للتخلص من خيار المفاوضات ويخشى من نهاية دوره السياسي، وفي الوقت ذاته لا تتوفر لديه الإرادة ولا يستطيع تحمل تبعات هذا القرار". وأوضح رزقة أن "ما سيقوم به الرئيس هو ممارسة لبعض الضغوط مع أصدقائه من الأمريكان أو العرب للحصول على أفضل حال ممكن، بمعني ليس وقفًا تامًا الاستيطان، ويدعي بعدها بأنه أحرز تقدمًا وأن مصلحة الفلسطينيين تبقى مع مائدة المفاوضات". كما قال. وقال: "المطلوب من عباس في حال فشل المفاوضات أن يقوم بجمع الشعب الفلسطيني بفصائله المختلفة بحضور حماس أو بدونها ويعلن أن نتائج عملية التسوية طوال الأعوام الماضية لا تمثل شيئًا حقيقًا أو إيجابيًا فيما يتعلق الحقوق الفلسطينية وأن يعتزل وعلى الشعب الفلسطيني أن يختار قائدًا أخر". وتابع "التاريخ الفلسطيني والعربي سيحفظ لعباس صفحة جيدة إذا ما أقدم على هذا الخطوة وأعطي الراية لقيادات شابة قد تجد مسلك جديد في التعامل مع الاحتلال". وينتهي اليوم الأحد القرار الإسرائيلي الذي أُعلن قبل عشرة أشهر بتجميد النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية باستثناء مدينة القدس المحتلة، فيما يستعد آلاف المستوطنين للاحتفال بانتهاء مدة التجميد في مستوطنة "رفافاه"، وسيتم نشر خلاطات الإسمنت والمعدات الثقيلة في المكان إعلانا عن تجدد البناء الاستيطاني. واستبعد رزقة أن يقدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على اتخاذ قرار بوقف الاستيطان عقب انتهاء قرار التجميد. وأوضح أن المشروع الاستيطاني بالنسبة لليمين الإسرائيلي بمثابة اعتقاد ديني وليس مسألة سياسية، فالتفريط فيه كأنه تفريط بالعقيدة التوراتية وأرض "إسرائيل". وأكد أن نتنياهو لا يستطيع أن يبقى في حكومة يمينية ذات أيدولوجية توراتية مع اتخاذه لقرار بتجميد الاستيطان، موضحًا أن نتنياهو من هذا الفصيل اليميني المتطرف لذا فهو فيمارس ما يراه ويعتقده.