رام الله / عمان / يصل إلى العاصمة السورية دمشق صباح اليوم الخميس وفد من اللجنة المركزية لحركة "فتح للقاء أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس، وذلك بهدف استكمال المباحثات بشان التوقيع على ورقة المصالحة التي أعدتها القاهرة. واكدت مصادر فلسطينية وفد فتح كلاً من عزام الأحمد وصخر بسيسو واللواء نصر يوسف. وتأتي هذه الزيارة بعد أيام من لقاء جمع رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل بمدير المخابرات المصرية عمر سليمان في مكة المكرمة، . واكدت مصادر مطلعة لوكالة سما "أن سليمان وافق على الأخذ بملاحظات حماس إذا وافقت فتح عليها،"مشترطاً التوقيع على الورقة كما هي وتؤخذ الملاحظات فيما بعد التوقيع. من جهته اكد الناطق باسم حماس بغزة أيمن طه إن مصر لا تمانع أن يكون هناك توافق فلسطيني- فلسطيني حول الملاحظات المقدمة على الورقة المصرية ومن ثم التوقيع على اتفاق للمصالحة تكون الورقة والتفاهمات الفلسطينية مرجعية لتنفيذه.وقال طه في تصريحات له" إن عمر سليمان، أبلغ خالد مشعل أن مصر لا تمانع من قبل أن يكون هناك اتفاق فلسطيني- فلسطيني، ومن ثم التوقيع على ورقة المصالحة الفلسطينية".وأضاف "أننا سمعنا هذا الكلام لأول مرة ولذلك سنفحص ذلك على الأرض من خلال اللقاء مع حركة فتح"، مشيرا إلى ان الرئيس محمود عباس كان قد ابلغ جهات فلسطينية انه لا يريد إغضاب مصر. وعبرت مصادر في حركة فتح عن رفضها إدخال أية تعديلات على الورقة المصرية، بينما شددت على موقفها الداعم للقاءات مع حماس بهدف جسر الهوة بين الطرفين وإقناع قيادة حماس بضرورة التوقيع على الورقة المصرية. من جهته شكك عزام الأحمد بتصريحات القيادة في حماس "إن تصريحات أيمن طه غير صحيحة ويبدو أنه غير ملم بالحقائق، فمصر لم يكن لديها فيتو على التفاهمات الفلسطينية لأنها ليست طرفا في الخلاف".وأضاف أنه "عندما أعدت الورقة المصرية في 28 أيلول 2009 في القاهرة، بمشاركة وفد من حماس على رأسه خالد مشعل، راعت فيها بعض أراء حماس وعبرنا عن استيائنا ورغم ذلك وقعنا"، قائلا: "بشأن موضوع التفاهمات أبو مازن اول من صرح بموقف حركة فتح وأنا ابلغت قيادة حماس عشرات المرات انه سيتم مراعاة ملاحظات جميع الفصائل بما فيها فتح وليس حماس وحدها".