رام الله / سما / استنكرت دائرة العلاقات الدولية في منظمة التحرير الفلسطينية، عملية القتل العمد التي أدت إلى استشهاد شاب مقدسي وجرح آخرين فجر اليوم، على أيدي قوات الاحتلال ومستعربين. يذكر أن المواطن سامر سرحان من بلدة سلوان في محافظة القدس استشهد فجر اليوم، بعد أن نصب قوات الاحتلال الإسرائيلي، وعناصر من فرقة الوحدات المستعربة، كمينا له وللعديد من شبان المنطقة في البلدة وأطلقت النار عليهم عن قرب. وقالت الدائرة في بيان لها، اليوم، إن هذا التصعيد يأتي في إطار سلسلة نشاطات عدوانية، وعلى رأسها تصاعد عنف المستوطنين بحق أبناء شعبنا الواقع تحت الاحتلال في القدس والأرض الفلسطينية، محرة من خطر هذه الممارسات التي تستهدف سلوان بشكل خاص والقدس بشكل عام وجميع الأرض الفلسطينية ومواطنيها. وأكدت ضرورة لجم عنف المستوطنين، وهجماتهم بحق أبناء شعبنا، مشيرة إلى أن هذا العام شهد تصاعدا منقطع النظير ضد المواطنين شمل حرق المساجد والبيوت والأشجار وقتل وجرح المواطنين والسيطرة على الأراضي. وقالت الدائرة في بيانها: إن هذا التصعيد يحظى بدعم ومساندة وحماية قوات الاحتلال، وأن هذه الممارسات التعسفية، تأتي كجزء من مخطط إسرائيلي لإفشال عملية المفاوضات، وجر الجانب الفلسطيني للرد بنفس الأسلوب، وهذا ما نرفضه. وأشارت إلى أن ما يجري يأتي في إطار المخالفات القانونية، والتي تتناقض واتفاقية جنيف الرابعة والقانون الدولي لحقوق الإنسان. ودعت المجتمع الدولي للقيام بتحرك عاجل وتدخل سريع لوقف فوري للأعمال العدوانية للمستوطنين، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا، ومقاضاة المستوطنين، لوضع حد للسياسة العدوانية المنظمة والممنهجة من قبل المستوطنين وجيش الاحتلال. يذكر أن عشرات المستوطنين هاجوا، اليوم، إسكان الكرامة القائم على أراضي قرية المزرعة الغربية شمال غرب رام الله، واعتلوا أسطح منازل المواطنين، وحالوا دون وصول الطلاب لمدارسهم، كما حاصرت مجموعة من المستوطنين، اليوم، مدرسة الإبراهيمية في مدينة الخليل، واعتقلت قوات الاحتلال اثنين من طلابها.