خبر : كاميرات ضد العمليات.../يديعوت

الإثنين 20 سبتمبر 2010 11:15 ص / بتوقيت القدس +2GMT
 كاميرات ضد العمليات.../يديعوت



الكثير من الاسرائيليين يخافون الصعود الى الطرق في يهودا والسامرة. من الصعب اتهامهم: فغير قليل من الناس تعرضوا للاعتداء في هذه الطرق على مدى السنين في عمليات مضادة بل ولاقى بعضهم حتفهم فيها. ولكن قريبا ستصبح الطرق في المناطق آمنة أكثر بقليل – بفضل شبكة كاميرات ستنشر على طولها. بعد المحلات التجارية، الشواطىء والمدارس، تصل كاميرات الحراسة الى طرق يهودا والسامرة. عشرات محاول السير المركزية في المناطق ستصور ابتداء من الاسابيع القريبة القادمة على مدى 24 ساعة في اليوم، كجزء من جهود الجيش الاسرائيلي لمنع العملية التالية. وينقل ما يجري على الطرق الحساسة بالبث الحي والمباشر الى الشاشات في الغرف الحربية التي ستقام في الالوية، وهناك يمكنها أن تحذر من وجود خلية تتجول في منطقة الطريق من سيارة مشبوهة تقف على جانب الطريق او من سرقة سيارة. في الاشهر الاخيرة، في اعقاب موجة العمليات التي ألمت في المحاور المؤدية الى المستوطنات، شددت قيادة المنطقة الوسطى الحراسة. وضمن امور اخرى زادت عدد وحجم الدوريات، قامت بنشاطات مبادر اليها في المنطقة واضافت سيارات محصنة. الكاميرات، أكثر من 20 في المرحلة الاولى وقرابة 100 بالاجمال – ستهدىء روع الناس في المنطقة. كلفة المشروع بأسره: قرابة نصف مليون شيكل.في طرق معينة توجد منذ الان كاميرات، ويبلغون في الجيش الاسرائيلي عن نجاح في منع العمليات. "وضعنا خريطة لكل المحاور وكل نقاط الاحتكاك"، يشرح مصدر كبير في قيادة المنطقة الوسطى. "نحن نلاحظ انه في كل مكان توجد فيه كاميرات فان المخربين ببساطة يفضلون الابتعاد وعدم القيام بعمليات هناك. وحتى في الحالات التي كان بوسعهم تنفيذ عملية والاثقال على الكاميرة يختارون الا ينفذوها ويغادرون المكان كي لا يخاطروا. يوجد لهذا بالتأكيد قيمة ردعية". وستنصب الكاميرات على عواميد عالية وستكون مخفية في بعضها، ستنصب في نقاط اساسية في محاور السير المركزية مثل محور 60 الذي يقطع يهودا والسامرة من الجنوب الى الشمال ويشكل شريان الحركة الرئيس في المنطقة. كما ستنصب كاميرات في نقاط احتكاك ذات تاريخ من العمليات، وفي "نقاط ميتة" (لا يمكن مشاهدتها من بعيد)، في المنحنيات الخطيرة وقرب القرى المعادية على نحو خاص. مفترقات مركزية مثل مفترق تفوح في السامرة ومفترق غوش عصيون ستندرج في الخطة منذ المرحلة الاولى. واليوم سيصادقون في قيادة على خريطة الكاميرات النهائية والمشروع سينطلق على الدرب. "التشديد هو على منع عمليات اطلاق النار من سيارة مارة"، قال أمس ضابط كبير في فرقة "ايوش" (المناطق)، "مع أن للكاميرة فضائل كثيرة، ومع قوى اخرى يمكننا منع عمليات من كل نوع بنجاعة اكبر".من المتوقع للكاميرات أن يكون استخدام آخر، لا يقل أهمية: منع حوادث الطرق. لا يجري على الطرق – بما في ذلك مخالفات السير – سيوثق ويلتقط، وعند الحاجة سينقل لمعالجة الشرطة. كما ان لسارقي السيارات ينتظرهم عمل صعب اكثر بكثير في عصر "الاخ الاكبر في يهودا والسامرة".في الجيش يشددون على ان القرار بنصب الكاميرات اتخذ قبل موجة عمليات اطلاق النار الاخيرة. وشرحوا قائلين ان "هذه ثمرة عمل دراسي طويل وجزء من مساعي الجيش والمخابرات لمنع العمليات". في لجان المستوطنين وفي مجلس "يشع" اعربوا عن رضاهم من القرار ولكنهم أعربوا ايضا عن تخوفهم من عدم الاكتراث. ويقول حاييم يعقوبي من منظمي دوريات المستوطنين في المنطقة: "الكاميرة لا تأتي بدلا من الجندي. اذا كان الهدف هو توثيق العمليات وليس منعها – فهذا سيء جدا".