خبر : الزهار: المتجهون للتسوية لا يدركون خطورتها في قضايا القدس والمياه والامن وتواصل اراضي الضفة

السبت 18 سبتمبر 2010 10:11 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الزهار: المتجهون للتسوية لا يدركون خطورتها في قضايا القدس والمياه والامن وتواصل اراضي الضفة



غزة / سما / أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" النائب محمود الزهار أن حركة "فتح" ومن يقف معها في عملية التسوية لا يدركون خطورتها على قضايا مهمة جداً في الصراع مع إسرائيل مثل القدس، والمياه، والأمن، وتواصل أراضي الضفة الغربية مع بعضها. وقال الزهار في تصريحات متلفزة :" ان الكيان الصهيوني عنده مخطط واضح هو ابتلاع أكبر حجم من الأرض الفلسطينية، حتى إذا جاءت أي تسوية قادمة -تُفرض على الكيان-؛ فإن ممارساته على الأرض من بناء للمستوطنات ومصادرة للأراضي وعمليات التهويد وغيرها، هي التي تفرض نفسها على الواقع والميدان". وأضاف: "إن التعاون الأمني المستمر والتنسيق بين السلطة الفلسطينية و الاحتلال الصهيوني  أدى إلى سقوط الشهداء واعتقال مقاومين ونشطاء في الأحزاب الفلسطينية المقاومة ومناصرين لها". وأوضح الزهار أن هذا التعاون الأمني مورس قبل ذلك في غزة، لكن ما جرى في المحصلة أظهر "فتح" كـ"متعاونة مع العدو" في نظر الشعب الفلسطيني وليست صاحبة برنامج تحرير، الأمر الذي أدى إلى خسارتها في مواقع عديدة ومنها الانتخابات, كما قال. وحول تهديد منظمة التحرير بالانسحاب من المفاوضات في حال لم يوقف الاحتلال عمليات الاستيطان، قال الزهار: "هذا الكلام قيل مرات عديدة.. قالوا إنهم لن يذهبوا إلى المفاوضات المباشرة إلا بعد أن تنجز المفاوضات غير المباشرة خلال أربعة أشهر مع وقف الاستيطان، لكن بعد ثلاثة أشهر استجابوا إلى نداء أوباما ودخلوا في المفاوضات". وردًا على سؤال المذيع الفرنسي: "إذن ما العمل؟"، أجاب الزهار: "العمل هو ما فعله الفرنسي عند احتلال النازيين لأرضه، وما فعلته كل الشعوب التي احتلت أرضها من أجل الحرية والتحرير". وختم الزهار: "إذا فشلت المفاوضات والوسائل المدنية والسلمية لتحقيق ذلك، فلابد أن يرجعوا إلى برنامج المقاومة، فهو الذي طرد الاحتلال من غزة في عهد شارون المتشدد والذي اعتبر أهمية مستوطنات غزة بالنسبة للكيان الصهيوني كأهمية (تل أبيب) المحتلة، وبالتالي يجب أن تعزز المقاومة في الضفة لأنها مصدر القوة والضغط على الكيان".