غزة /سما/ دعا "أيدي نيستلروي" المتضامن البريطاني المتواجد في غزة أحرار العالم إلى زيارة القطاع ليعرف مدى الظلم الذي يحياه الشعب الفلسطيني في ظل الحصار المفروض عليه منذ أكثر من ثلاث سنوات متتالية، موضحا أن الظلم الإسرائيلي لا يكف عن التزايد يوما بعد يوم. و تعرف على الوضع الفلسطيني في غزة منذ العام 2000 مع بداية الانتفاضة الثانية، ومن خلال قرائته لكتاب فلسطينيين مثل سعيد ونعوم تشومسكي وأصبح يعرف كل شي بشكل أفضل بعد القراءة، موضحا أنه كلما زادت قراءته كلما زادت معايشته للواقع العنصري من قبل الاحتلال تجاه الفلسطينيين. وكان المتضامن البريطاني أيدي زار الضفة الغربية في عام 2007 للمشاركة في مسيرات قريتي نعلين وبلعين ومشاهدة الظلم الذي يواجه الفلسطينيين هناك, حيث أصبح متطوع في حركة التضامن الدولي منذ ذلك الوقت ، ومن ثم توجه إلى غزة وشارك في المسيرات بقرب الحدود (الحزام الأمني) ليتمكن المزارعون من قطف محاصيلهم القريبة منها. في حين واصل الاحتلال الإسرائيلي منع المزارعون من الاقتراب من الحزام الامنى شمال قطاع غزة على بعد 300 متر في عام 2007 ,بحجة هذه المناطق مغلقة تابعة للسلطات الإسرائيلية . وأشار أيدي إلى أن دائرة التضامن تزداد توسعة خاصة بعد العدوان الأخير على قطاع غزة والتغطية الاعلامية التي رافقتها لتنقل للعالم الجرائم التي ارتكبت من قتل للأطفال والنساء والشيوخ، مستنكرا تأييد حكومته للاحتلال من توفير الدعم السياسي والعسكري له. وحول ما جرى مع أسطول الحرية أوضح أيدي أن غضبا اعترى العالم بأكمله بعد منع القرصنة الإسرائيلية له من الدخول إلى القطاع ومصادرة ما به وعدم إيصاله إلى أهالي القطاع، إضافة إلى قتل العديد من المتضامنين. وطالب "أيدي" المتضامنين في العالم وأصدقاء الشعب الفلسطيني بالتحرك في كل البلاد والحضور لغزة وتسيير قوافل مساعدات برية وبحرية لمليون ونصفه ممن يعانون الأمرين في القطاع، مؤكدا على مواصلة القتال مع شعب غزة حتى نيل الحرية , الملهمين بصمود الشعب هنا ودفئه وصداقته وكرمه. من أحمد حرب