القدس المحتلة / ترجمة سما / نقلت صحيفة هارتس الاسرائيلية عن مصادر فلسطينية في واشنطن قولها ان الرئيس اوبااما يمارس يمارس ضغطا كبيرا على الرئيس عباس للاستمرار في المفاوضات المباشرة حتى لو اعلنت اسرائيل الاستمرار في عملية الاستيطان نهاية الشهر الحالي حيث تنتهي فترة التجميد. ونقلت المصادر عن الرئيس عباس قوله "من المستحيل مواصلة التفاوض في حال بدات الاعمال الاستيطانية مجددا" مشيرة الى ان الخطوط العامة للرئيس الفلسطيني هي اقامة دولة فلسطينية في حدود عام 1967 وعدم التنازل عن السيادة الفلسطينية في القدس المحتلة وبالذات الحرم القدسي الشريف. واشارت المصادر الى ان الرئيس الفلسطيني قد يقبل وجود بعض الكتل الاستيطانية في يد اسرائيل كالاحياء اليهودية في القدس ومعاليه ادوميم وغوش عتصيون ولكنه يرفض وجود مستوطنة اريئيل لانها تتواجد في قلب الضفة الغربية قرب نابلس ما يجعلها تشطر الضفة الى نصفين في حين يمكنه قبول مستوطنين يحملون الجنسية الفلسطينية بها كتواجد رمزي". وفينا يتعلق باللاجئين تقول الصحيفة ان "السلطة غير مصرة هذه المرة على ان تتحمل اسرائيل المسؤولية عن مشكلة اللاجئين وهي ما اعتادت على المطالبة به سابقا ولكنها قد تقبل عودة بضع عشرات الاف منهم الى داخل حدود اسرائيل كلفتة انسانية فيما سيتم حل مشكلة اللاجئين داخل الدولة الفلسطينية ". وحول تبادل الاراضي قالت المصادر ان السلطة لن تقبل تبادل اراضي خصبة بالضفة باراضي صحراوية ولكنها ستقبل اراضي بذات الحجم والجودة.