خبر : مصدر عسكري إسرائيلي:حماس اعطت الضوء الاخضر لتنفيذ عمليات في الضفة ونتوقع انحدار اعمال العنف لغزة وتوعد بقتل منفذي عملية الخليل

الخميس 02 سبتمبر 2010 12:49 م / بتوقيت القدس +2GMT
مصدر عسكري إسرائيلي:حماس اعطت الضوء الاخضر لتنفيذ عمليات في الضفة ونتوقع انحدار اعمال العنف لغزة وتوعد بقتل منفذي عملية الخليل



القدس المحتلة / سما / قال مصدر عسكري إسرائيلي اليوم الخميس ان حركة حماس اعطت الضوء الاخضر لتنفيذ عمليات في الضفة الغربية ضد أهداف إسرائيلية  فأنه من المتوقع ان تنحدر وتتوسع العمليات وصولا الي قطاع غزة. وكان مستوطن إسرائيلي يبلغ من العمر (30 عامًا) اصيب بجروح خطيرة اصيبت وزوجته بجروح طفيفة جراء تعرضهما لوابل من الرصاص خلال تواجدها على مفرق ريمونين قرب مدينة رام الله بالضفة الغربية أطلقه مقاومون فلسطينيون مساء أمس الاربعاء . وتبنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، المسؤولية الكاملة عن العملية قرب رام الله. مؤكدة أن "عملية رام الله رسالة لمن تعهد للصهاينة بأن عملية الخليل لن تتكرر". على حد قولها. وأضاف المصدر "أنه تسود الخشية صفوف الجيش من أن مزيد من الخلايا العسكرية الميدانية لحماس تلقت الضوء الأخضر من اجل تنفيذ عمليات وضرب أهداف إسرائيلية". وطالب رئيس المجلس الإقليمي الاستيطاني بن يمين "افي روعي"، بإعادة الأمن للمستوطنين قائلاً "علينا إعادة الحواجز في أماكن معينة أو وضع قوة عسكرية على المحاور التي يستغلها المخربين كملاذ لفرار بعد تنفيذهم الهجمات  كي لا نبكي غدا على شيئا لم نفعله".  وأوضحت إذاعة الجيش أن كلتا العمليتان اللتان وقعتا هذا الأسبوع تزعزع حالة الاستقرار الأمني النسبي التي سادة في مختلف محاور الضفة خلال العامين الماضيين، وعلى الرغم من ذلك القيادة الأمنية ليس لديها نية لإعادة نشر الحواجز التي رفعت في الماضي. وفي ذات السياق توعد قائد المنطقة الوسطى في الجيش الاسرائيلي افي مزراحي منفذي عملية الخليل التي اوقعت 4 قتلى من المستوطنين، حيث اكد ان الجيش الاسرائيلي يقوم بعمليات ملاحقة وخلال وقت ليس بالطويل سيتمكن من وضع يديه على منفذي العملية، وسيكون مصيرهم اما القتل او القبض عليهم وتحويلهم الى السجن. وبحسب ما نشر موقع صحيفة "معاريف" الناطقة بالعبرية، اليوم الخميس، فقد جاءت اقوال مزراحي صباح اليوم لدى وصوله الى مستوطنة "بيت حجاي" جنوب مدينة الخليل، وذلك للقاء افراد عائلة القتيلين تاليا واسحق ايمس، حيث التقى باطفالهم الستة وامضى معهم اكثر من ساعة واكد لهم ان الجيش يقوم بملاحقة القتلة وسيكون مصيرهم اما القتل او السجن. واضاف الموقع ان احد ابناء القتلى اكد امام مزراحي ان ازالة الحواجز العسكرية الاسرائيلية هي التي سمحت بحرية الحركة للفلسطينيين والذي تسبب في تنفيذ هذه العملية وفقدان والديه، حيث رد عليه مزراحي انه لا يوجد ربط بين ازالة الحواجز والعمليات الاخيرة، وان حركة حماس تحاول القيام بعمليات بهدف التأثير على العملية السلمية في المنطقة.