خبر : بمناسبة يوم القدس العالمي ..."حماس": الإمام الخميني كان أمةً في رجل وعلاقتنا بإيران مصدر فخر لنا

الثلاثاء 31 أغسطس 2010 06:58 م / بتوقيت القدس +2GMT
بمناسبة يوم القدس العالمي ..."حماس": الإمام الخميني كان أمةً في رجل وعلاقتنا بإيران مصدر فخر لنا



غزة /  أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن يوم القدس العالمي عنوانٌ للتفاعل مع القضية الفلسطينية، متوجهةً بالشكر والتقدير للجمهورية الإسلامية على تخصيصها الجمعة الأخيرة من شهر رمضان من كل عام، لتعريف الأمة بواجباتها تجاه قضيتهم المركزية. وأفاد مراسل وكالة أنباء فارس في غزة، أن القيادي في حركة "حماس" أيمن طه قال له في سياق مقابلةٍ مطولة:" يوم القدس العالمي عنوانٌ عريض لالتفاف الأمة حول القدس، وهو مناسبةٌ لشحن العزائم لحماية المدينة المقدسة من خطر الاعتداءات الصهيونية، وعمليات التهويد والتهجير المتصاعدة". وأضاف طه – الذي كان يتحدث على هامش الاجتماع الفصائلي الذي عقد لمناقشة إحياء فعاليات يوم القدس العالمي بالأمس- :" في ختام هذا الاجتماع كان هنالك تأكيد وتقدير وتثمين لدور الجمهورية الإسلامية من جانب، ثم تفاعلاً مع الدعوة التي أطلقها آية الله الإمام الخميني ولذلك ما جرى اليوم يأتي تواصلاً مع دعوته لإحياء يوم القدس العالمي، والذي يأتي ليؤكد على ضرورة أن تبقى هذه قضية القدس قضية الأمة النابضة". ودعا طه جماهير الأمة العربية والإسلامية قاطبةً للتفاعل مع الفعاليات التي ستنظم وتوجيه أنظارهم نحو القدس في هذا اليوم العظيم. ووجَّه القيادي في "حماس" رسالة إلى الأنظمة العربية والإسلامية بهذه المناسبة، قال فيها:" هذا العام يأتي مختلفاً عن الأعوام السابقة، فالقدس تشهد تهويداً وأسرلة من قبل العدو الصهيوني .. ومع الأسف الشديد إن انطلاق المفاوضات يعني أن هنالك تنازلاً سيكون عن القدس سيما وأنها وضعت على طاولة المفاوضات". وأضاف:" لذلك نحن في يوم القدس العالمي نقول إن القدس في خطر، ولابد أن توجه أنظار الأمة نحوها سواءً أكانت شعوباً أو حكومات، ولابد من العمل على حمايتها وحماية مقدساتها من الاعتداءات الصهيونية المتكررة، ثم بدعم سكانها ودعم صمودهم من أجل البقاء و التمسك بمدينتهم". ومضى طه يقول:" لا يُعقل أن يترك أبناء فلسطين بشكل عام والمقدسيون بصورة خاصة لوحدهم في مواجهة آلة العدوان الصهيوني التي تحاول اقتلاعهم من أرضهم، فالجمهورية الإسلامية ورغم دعمها المتواصل والسخي للشعب الفلسطيني سواء كان ذلك مادياً ومعنوياً لم تكتف بذلك، بل خصصت يوماً من أجل نصرة القدس، لذا فإن على الأنظمة العربية والإسلامية أن تحذو حذوها في هذا الدرب لأن ذلك واجبٌ شرعي وأخلاقي وقيمي". وأشاد طه بمطلق يوم القدس العالمي الإمام الخميني حيث قال" لقد كان الإمام الخميني (رحمه الله) أمةً في رجل، ويكفيه فخراً أنه الذي قاد الثورة الإسلامية، كما ويكفيه فخراً أن الثورة الإسلامية باتت مُلهمةً لكل الأحرار في العالم ولكل ثورات التحرر من نير الاحتلال". وفي ختام حديثه، وجَّه طه رسالةً إلى الأمة العربية والإسلامية بشكلٍ عام وللشعب الفلسطيني على وجه الخصوص، بيَّن فيها أن تطاول البعض على إيران ونعت العلاقة معها بأنها "مشبوهة" فيه خدمة لقوى الاستكبار العالمي، قائلاً:" علاقتنا بالجمهورية الإسلامية هي مصدر فخر واعتزاز لنا، وعليكم أن تنظروا بعين الاتهام للذين يقيمون العلاقات مع العدو الصهيوني ومع الإدارة الأمريكية". واستطرد يقول:" أما إيران التي تقف إلى جانب شعبنا وقضيته الوطنية، فنحن نشعر باعتزاز كبير لارتباطنا بها ووقوفها إلى جانبنا، ولذلك عليكم يا جماهير أمتنا أن تنظروا بعين الاشمئزاز إلى الأنظمة الحاكمة التي تتعاطى مع واشنطن و"تل أبيب"، وما كيل الاتهام بحق إيران إلا لكونها تحافظ على هوية الأمة وتدعم شعوبها المختلفة وتقف إلى جانب المظلومين في العالم".