خبر : واشنطن تدعم عمليات استيطان محدودة حتى لا تنهار حكومته ..نتنياهو : لن ينتزعوا مني تنازلات جغرافية خلال المفاوضات المباشرة

الثلاثاء 31 أغسطس 2010 02:28 ص / بتوقيت القدس +2GMT
واشنطن تدعم عمليات استيطان محدودة حتى لا تنهار حكومته ..نتنياهو : لن ينتزعوا مني تنازلات جغرافية خلال المفاوضات المباشرة



القدس المحتلة / سما / حاول رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاثنين في القدس طمأنة حزبه الليكود (يمين) مشيرا بشكل غير مباشر الى انه سيكون من الصعب انتزاع تنازلات جغرافية منه خلال محادثات السلام المباشرة مع الفلسطينيين التي ستبدأ الخميس.وصرح خلال اجتماع لاعضاء الحزب قبل الاحتفالات برأس السنة اليهودية التي ستبدأ في 8 ايلول/سبتمبر "عليكم الا تقلقوا. ليس لاحد ان يعلمني ما هو حب ارض اسرائيل".ويشير تعبير ارض اسرائيل التوراتي الى المساحة التي تمتد من الساحل على البحر الابيض المتوسط حتى نهر الاردن وتشمل بالتالي الضفة الغربية المحتلة حيث يقيم نحو 300 الف  يهودي موزعين على 150 مستوطنة.وكانت الحكومة الاسرائيلية امرت بتجميد جزئي لاعمال البناء في مستوطنات الضفة الغربية باستثناء القدس الشرقية ينتهي العمل به في 26 ايلول/سبتمبر. ويعارض عدد كبير من اعضاء الليكود اي تمديد لهذا الاجراء.وادلى نتانياهو بتصريحه هذا الذي نقلته وسائل الاعلام قبيل توجهه الى واشنطن حيث من المقرر ان يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس لاطلاق مباحثات مباشرة معلقة منذ عشرين شهرا.واضاف نتانياهو "انا مدرك للصعوبات لكنني اعتقد انه من الممكن التوصل الى اتفاق للسلام (...). حكومة اسرائيل تريد التقدم على طريق السلام (...). نحن نريد سلاما حقيقيا يستمر على مدى اجيال ووحدها حكومة الليكود قادرة على تحقيق مثل هذا السلام".وكان نتانياهو صرح الاحد ان اي اتفاق للسلام يجب ان ينص على ان "اسرائيل هي دولة الشعب اليهودي" وان النزاع تم حله بشكل نهائي. كما يجب ان ينص على "ترتيبات امنية" مفصلة توافق عليها اسرائيل. من جهتها نقلت اذاعة جيش الاحتلال عن مصادر اسرائيلية قولها ان الادارة الامريكية باتت تدرك صعوبة الاستمرار في تجميد الاستيطان "لان الالتزام بالقرار يعني تفكيك الحكومة الحالية برئاسة نتنياهو والذي يعني انهيار عملية السلام". وقالت المصادر ان واشنطن وعدت "بالوصول الى حلول توافقية مع الجانب الفلسطيني تضمن من خلالها حفظ ماء الطرفين عبر السماح بعملية بناء استيطاني محدودة في بعض الكتل الكبيرة مع التزام اسرائيلي بعدم التوسع في عمليات البناء ما دامت المفاوضات المباشرة مستمرة".