رام الله / سما / أكد أسرى م.ت.ف في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وقوفهم إلى جانب السيد الرئيس محمود عباس بقرار التوجه الى مفاوضات مباشرة قائمة على أساس المرجعيات الدولية واستحقاقات عملية السلام.جاء ذلك في بيان وصل لوزارة شؤون الأسرى والمحررين موقعا من قبل أسرى م ت ف القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي والذين يشكلون 70 % من مجموع الحركة الأسيرة البالغ عددهم 7000 أسيرا وأسيرة. وأشار الأسرى الى دعمهم لموقف الرئيس في وضع ملف الأسرى كملف رئيسي في المفاوضات والتمسّك بإطلاق سراح الأسرى والأسيرات وإنهاء معاناتهم.وجاء في البيان أن المعركة السياسية القادمة ستكون معركة الحرية، حرية الأسرى، وحرية الشعب الفلسطيني من براثن الاحتلال والاستيطان والحصار، وأنه حان الوقف لوضع حد للمأساة الإنسانية التي تجري في السجون والمعسكرات باحتجاز آلاف الأسرى والأسيرات المئات منهم زاد عن العشرين عاما داخل السجون.وقال الأسرى: ’لا عودة الى الوراء، ولا إلى المربع الإسرائيلي، فالأسرى هم أسرى حرب وجنود حرية قاتلوا وضحّوا من أجل كرامة شعبهم وحرية وطنهم، ولا نقبل أن نبقى خاضعين للمساومات والابتزاز الإسرائيلي، فلسنا قضية هامشية وإنما جزء أصيل من أية تسوية سياسة عادلة).وشرح الأسرى في بيانهم الأوضاع الصعبة التي يعيشونها في السجون من قمع وحرمان وإجراءات تعسفيّة تتناقض مع كل القيم والأعراف الإنسانية والدولية، مما يتطلب تحركا جديا لوضع حد لدولة الاحتلال التي تريد أن تدفن الأسرى في النسيان والمجهول.وركز البيان على الأسرى القدامى الذين يقضون أكثر من 20 عاما والمرضى والمعاقين والمعزولين الأطفال والنساء والقيادات السياسية والنواب وأهمية وضع رؤية لإطلاق سراحهم غير خاضعة لما يسمى المبادرات الاسرائيلية أحادية الجانب.ودعا الأسرى في البيان الى مساندة الرئيس والوفد المفاوض في معركة المفاوضات المباشرة وتجنيد كافة الجهات المحلية والإقليمية والدولية لدعم الموقف الفلسطيني في وضع حد لأطول احتلال في التاريخ المعاصر.