كم كنت مسرورا عندما اشتركت كعضو مصوت في انتخابات نقابة العاملين في الجامعة العربية الامريكية (لأول مرة) وكم تملكتني الغبطة لوجود هذا الجسم الذي أعي تماما معنى وجوده وضرورته . وفي الانتخابات للدورة الثانية فاز كل من صالح عفانة برئاسة نقابة العاملين وسبعة أعضاء، علما أن الانتخابات أجلت بسبب عدم اكتمال نصاب الترشيح أي أن من فاز قد فاز بالتزكية نتيجة عدم وجود مرشحين. في هذه الأيام نشهد إضرابا متتاليا ببرنامج جيد لأساتذة الجامعات الفلسطينية يدعو إليه اتحاد النقابات من اجل نيل حقوق العاملين في الخصم الضريبي والتقاعد، وهذا لا يختلف عليه اثنان ، أما المختلف عليه هو مسيرة النقابات بشخوصها والقائمين عليها وهنا اقصد نقابة العاملين في الجامعة العربية الامريكية، و سأسرد الأسئلة بعدة نقاط علي أجد الإجابة عنها . هل تعرف يا نقيب العاملين أن من أهداف نقابات العاملين الأولى والتي توليها أو التي يفترض أن توليها النقابات جل الاهتمام هو رفع المستوى العلمي والأكاديمي والمهني للعاملين فكيف تمثل يا رئيس النقابة داء الطرش عندما يطلب من الأكاديميين تغيير العلامات من عميد معين أنت تعرفه تماما وعندما يرفض الأكاديمي يعاقب لأنه رفض الغش والخداع وتدمير المسيرة التعليمية ؟( وفي مرة أخرى سنكتب اسم العميد مباشرة). ليس هذا فقط وإنما تشن حرب عليه تشترك فيها نقابة العاملين برئيسها وأعضائها إلا من رحم ربي من أصحاب الضمائر ( فحوى الإشاعة والحرب تقول أن تلك المادة التي تخص القضية الفلسطينية تافهة ولا داعي للتشدد بها هكذا)هل لك أن تجيبني لماذا ؟ وما هو الثمن ؟ وما هي الغاية ؟ أم تترك لنا أن نتوقع ؟ أم المطلوب منا أن تؤكل لحومنا نيئة ولا نصرخ ألما؟ هدف أخر تعلنه نقابة العاملين مكتوبا وشفويا على لسان كل ممثليها أنها تدافع عن حقوق ومصالح أعضائها بموجب اعتبارات العدالة والمصلحة العامة للعاملين. فأين الدفاع عن مصالح العاملين عندما تعقد الصفقات التي تخص العاملين ويباعوا في سوق المصالح الخاصة وتوضع السنن الجديدة التي توافقون عليها وتكون أنت ونائبك عرابيها وهذه السنة هي سنة الفصل التعسفي الذي لا يستند إلى أي شرعية سوى مباركتك له أنت ونائبك ومن أقنعتهم بالتصويت على القرار(احدهم كان يمكن أن يعاني من نفس السنة)؟ ما الهدف من عقد الصفقات وبيع شهادات زملائك ومستقبلهم بالمال؟ ما هو الثمن؟ وما هي الغاية؟( هل ستجيبنا عن الثمن والغاية أم لنا أن نتخيل ونتوقع الثمن) أم أن النقابات تمثل مصالح شخصية لك ولبعض من يعتبرون الأمور شخصية ؟ والأنكى من ذلك يا رئيس النقابة انه وبعد بيع زملائك باتفاق لا يعلمون به ولم يوافقوا عليه لأنك ببساطة لم تستشرهم وهم أصحاب الشأن، تدعونهم للتوقيع على السنة التي ابتدعتها أنت ومن معك محتواها (أن زملائك الأكاديميين انتهت عقودهم وان الكلية المزعومة تم إغلاقها من التعليم العالي وهم من عقدوا الاتفاق مع إدارة الجامعة واتفقوا على مسالة الفصل والتعويض المالي) وتتنصل منه بعد البيع بحجة قانونية أن الاكاديمين هم من سيقبض النقود ولست أنت وتدعي في الجلسات أنت ونائبك أن من تخصهم الإشكالية من أساتذة موافقون على مبدأ الصفقة وانك استشرتهم وغير ذلك من المؤلفات التي نسمعها والتي اعتدنا عليها(كليب من صناعة من اعتادوا إنتاج الكليبات لمصالحهم) وتعتمد صيغتك القانونية انه لا شأن لك أنت وغيرك في هذه الصفقة ؟ فكيف هذا ؟ وما المصلحة فيه ؟ ابعد إقرارك لهذه السنة يشفع لك عدم توقيعك لأوراق هذه السنة ؟ أم صحيح أن رئيس اتحاد نقابات العاملين د. امجد برهم قد وافق على هذه الصفقة كما تدعي أنت ونائبك ؟ مطلوب هنا إجابتين الأولى منك، والأخرى من رئيس الاتحاد هل وافق أم أنت وحاشيتك تدعون هذا ؟ فان كان يدري فهي مصيبة وان لا فالمصيبة أعظم. وهناك أسئلة كثر سنسألها في الفترة القادمة يا رئيس النقابة أولها أن فصل موظفين بحجج تسويقهم كمجرمين لدى مجلس الإدارة ليثبت كل نفسه أمام هذا المجلس انه يصمد أمام عنجهية هؤلاء المجرمين(كليب آخر ساهمت في إنتاجه أنت وبعضهم)( وبعضهم تبين لنا ما هو الثمن الذي تقاضاه) لا يعني لك شيئا ولست مستعدا للقتال من اجله ؟ أما هدية من جوال تقيم الدنيا ولا تقعدها لأنك لست شريكا فيها ؟ أم أم ؟؟ هناك أسئلة كثيرة برسم الإجابةوالأمانة ثقيلة أيها النقيبوالأمانة لا تقترن بالمصالح أو بالجبن الشخصي ملاحظة بشكل سؤال: بمناسبة انعقاد الهيئة العامة يوم السبت الموافق 24/4/2010م هل سنسمع اصواتا تصرخ تدافع عن نفسها من الهيئة العامة بعد أن وضعت رواتبهم وشهاداتهم ومواقفهم رهنا للأهواء الشخصية والمزاج الشخصي؟ أم سيسود الصمت لتنفذ خطة الإفراغ كما يشتهيها البعض ممن اعتادوا إخراج وإنتاج الكليبات التي تروقهم وترضي مزاجهم ومرضهم ؟ أستاذ التنمية والخدمة الاجتماعية في الجامعة العربية الأمريكية / جنين