أثار الإعلامي الإسرائيلي يانون ماغال موجة من الجدل بعد تصريحات أدلى بها خلال برنامج "الوطنيون" على القناة 14، وصف فيها رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق والسياسي المعارض جدعون آيزنكوت بأنه "قرد شرقي-مغربي"، مدعياً أنه يخضع لما وصفها بـ"النخبة الأشكنازية".
وردّ آيزنكوت على التصريحات ببيان شديد اللهجة، مؤكداً أنه لا يرى ما يستحق الرد على "مثل هذا المستوى المتدني من الخطاب"، معتبراً أن المشكلة لا تكمن في ماغال شخصياً، بل في الجهات التي تقف خلف هذا النوع من الخطاب. وأضاف أنه يسعى إلى إحداث تغيير في إسرائيل، متعهداً بـ"التخلص من ظاهرة الماغالية والبَردوغية" في الحياة العامة.
من جانبه، أصدر حزب "يشار!" الذي يتزعمه آيزنكوت بياناً أدان فيه تصريحات ماغال، وشبّهها بخطاب "الشَحَاتشيم" المثير للجدل الذي أطلقه الفنان دودو توباز قبل نحو 45 عاماً. واعتبر الحزب أن وصف آيزنكوت بـ"القرد" بسبب أصوله الشرقية يمثل خطاباً عنصرياً مرفوضاً.
وفي أعقاب تصاعد الانتقادات، سعى ماغال إلى توضيح تصريحاته، قائلاً إن استخدامه لكلمة "قرد" لم يكن مرتبطاً بمظهر آيزنكوت أو أصوله، وإنما استُخدم بمعنى متداول في أوساط "العالم السفلي"، ويشير إلى شخص يتم وضعه في الواجهة بينما يتحكم آخرون بقراراته من خلف الستار.
ولم ترد معلومات تفيد بأن آيزنكوت أطلق حملة لوحات إعلانية جديدة رداً على تصريحات ماغال، فيما تشير التقارير إلى أن اللوحات الإعلانية التي أُثير الحديث عنها سابقاً كانت جزءاً من حملة انتخابية مرتبطة به قبل عدة أشهر، ولا صلة مباشرة لها بهذه الواقعة.


