عقد مجلس السفراء العرب لدى الامم المتحده اجتماعهم الاول في نيويورك بعد دوره الامم المتحده رفيعه المستوى.
ناقش الاجتماع بندا رئيسا واحداً متعلقا بفلسطين حيث قدم الدكتور رياض منصور احاطة تقييمه لمناقشات قادة العالم حول القضايا الدولية إلهامه حيث تصدرت فلسطين القائمة. كما كان هناك زخما ملحوظا في الموءتمر الوزاري لائتلاف حل الدولتين بقياده وزير خارجية المملكة العربية السعودية والاتحاد الأوروبي والنرويج وكذالك قمه احياءً عام على اعتماد نيويورك التاريخي اللذي دعا له رئيس فرنسا ورواءساء وزراء المملكه المتحده وكندا ووزير خارجيه السعودي والمين العام للامم المتحده وعشرات قاده العالم واللذي خاطبهم بالشريط المسجل السيد محمود عباس ، هذا الاجتماع الذي ركز على العقوبات ضد الاستيطان وقاده إسرائيليين من ضمن مساءل اخرى.
وتم الاشاره للعديد من المؤتمرات الوزاريه حول القدس والاونروا وغيرها من القضايا الهامه.
هذا وركز الدكتور منصور على طلب القياده الفلسطينيه توفير الحماية الدوليه لاهلنا في ظل تصاعد عنف وارهاب المستوطنيين في موسم قطف الزيتون والاعتداءات على الفلسطينيين وارضهم وشجرهم معرجا في هذا السياق لقرارات اجتماع المندوبين الدائمين لمجلس الجامعه في القاهره بطلب من قبل فلسطين والبيت اللذي اعتمد بهذا الشأن والمهمات اللتي اعتمادها بما في ذالك التصدي لنقل سفارات البعض للقدس.
وتم الاتفاق على تكثيف التنسيق والتحرك في مجلس الامن وبقيه اجزاء الامم المتحده وكذالك حشد المجموعات الأخرى كالمجموعه الاسلاميه وعدم الأحياز في كل هذه التحركات، كما ناقش الاجتماع بضعه مساءل اخرى تحت بند ما يستجد من اعمال.


