أظهر استطلاع جديد نشرته القناة 13 العبرية، مساء الأربعاء، تقدماً لمعسكر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ليحصد 55 مقعداً في الكنيست، مقابل 50 مقعداً للمعسكر المناوئ له، فيما تحصل القائمتان العربيتان مجتمعتين على 15 مقعداً، دون أن ينجح أي من المعسكرين في بلوغ عتبة الـ61 مقعداً اللازمة لتشكيل الحكومة.
ووصفت القناة نتائج الاستطلاع بأنها مؤشر جديد لم يظهر خلال انتخابات عام 2026، في ظل تنامي قوة معسكر نتنياهو وتراجع قائمة "يشار"، التي فقدت تفوقها وانتقلت إلى حالة التعادل مع حزب الليكود.
وبحسب الاستطلاع، حصل كل من الليكود وقائمة "يشار" على 20 مقعداً، فيما جاءت قائمة "بياحد" بـ12 مقعداً، و"الديمقراطيون" بـ10 مقاعد. كما نالت القائمة المشتركة 9 مقاعد، بينما حصل كل من "يسرائيل بيتينو" و"يهدوت هتوراه" و"عوتسما يهوديت" على 8 مقاعد لكل منها.
وأظهرت النتائج حصول حزبي شاس وتحالف "الصهيونية الدينية – زهوت" على 7 مقاعد لكل منهما، فيما نالت القائمة الموحدة 6 مقاعد، وقائمة "عمخا يسرائيل" 5 مقاعد.
ووفق خريطة الكتل، يقترب معسكر نتنياهو من الأغلبية البرلمانية لكنه لا يصل إليها، إذ يحصد 55 مقعداً مقابل 50 مقعداً للمعسكر المعارض، بينما تشغل القائمتان العربيتان 15 مقعداً.
كما بين الاستطلاع أن حزب "كاحول لافان" يبقى خارج الكنيست بعد حصوله على 0.8% فقط من الأصوات، في حين لم تنجح قوائم أخرى، بينها "الجمهور الحريدي" و"هندل–زليخا"، في تجاوز نسبة الحسم.
وفي ما يتعلق بملاءمة المرشحين لرئاسة الحكومة، حافظ غادي آيزنكوت على تقدمه على نتنياهو بحصوله على 44% من التأييد، مقابل 40% لرئيس الحكومة الحالي، رغم تقلص الفارق مقارنة بالاستطلاعات السابقة.
وفي جانب آخر من الاستطلاع، قال 63% من المشاركين إنهم يعتقدون أن أحداثاً مشابهة لهجوم السابع من أكتوبر قد تتكرر مستقبلاً، فيما رأى 20% فقط أن تكرارها غير ممكن، بينما أجاب 17% بأنهم لا يعرفون.
وعند سؤال المشاركين عن الطرف الذي انتصر في الحرب على غزة، اعتبر 37% أن إسرائيل هي المنتصرة، مقابل 13% رأوا أن حركة حماس حققت الانتصار، في حين قال نصف المستطلعين تقريباً إن أياً من الطرفين لم ينتصر أو أنهم لا يعرفون الإجابة.
كما أيد 54% من المشاركين تشكيل لجنة تحقيق رسمية مستقلة في أحداث السابع من أكتوبر، مقابل 33% فضلوا لجنة تحقيق يعينها الكنيست، بينما أبدى 13% عدم معرفة أو موقفاً غير محدد بشأن آلية التحقيق.


