دعت كوريا الجنوبية إلى محاسبة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، على خلفية اعتراض البحرية الإسرائيلية “أسطول الصمود العالمي” المتجه لكسر الحصار عن قطاع غزة في المياه الإقليمية.
كما ربطت سيول موقفها باستمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، معتبرة أن هذه التطورات تستدعي مساءلة سياسية وقانونية على المستوى الدولي، في ظل تصاعد الانتقادات لسياسات إسرائيل في القطاع.
وقال رئيس كوريا الجنوبية، لي جاي ميونج، وفق ما نقلته رويترز، إن إسرائيل أقدمت على احتجاز أحد المواطنين الكوريين المشاركين في “أسطول الصمود” في ظروف وصفها بأنها غير عادلة وبما يتعارض مع القانون الدولي.
وأضاف أن عددا من الدول الأوروبية تتحدث عن نية لاتخاذ إجراءات قانونية بحق رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، مشيرا إلى ضرورة أن تتخذ سيول بدورها قرارها الخاص في هذا السياق.
واعتبر الرئيس الكوري الجنوبي أن التصرف الإسرائيلي كان مبالغا فيه وتجاوز الحدود، في إشارة إلى الحادثة المرتبطة بالأسطول، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
إسرائيل تعلن السيطرة على "أسطول الصمود" ونقل مئات الناشطين إلى أراضيها
أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، السيطرة الكاملة على جميع سفن “أسطول الصمود العالمي”، بعد عمليات استمرت يومين نفذتها البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية.
وقالت الوزارة في بيان عبر منصة “إكس” إن قوات البحرية أنهت عملية السيطرة على السفن، مشيرة إلى نقل نحو 430 ناشطاً كانوا على متنها إلى سفن إسرائيلية في طريقهم إلى إسرائيل، حيث سيسمح لهم بالتواصل مع ممثليهم القنصليين.
وأضاف البيان أن إسرائيل ستواصل فرض ما وصفته بالقانون الدولي ومنع أي محاولات لخرق الحصار البحري المفروض على قطاع غزة، معتبرة أن الأسطول كان “استعراضاً دعائياً لصالح حركة حماس”، على حد تعبيرها.


