التقى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ، وفداً من حركة "حماس" برئاسة خليل الحية في العاصمة أنقرة، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية التركية.
وجاء لقاء وفد "حماس" مع فيدان بالتزامن مع زيارة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ إلى تركيا، إذ عقد لقاءً منفصلاً مع وزير الخارجية التركي في أنقرة، بحسب ما أفادت به وكالة "الأناضول" نقلاً عن منشور لوزارة الخارجية التركية.
كما التقى الشيخ، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة، وفق ما أعلنته جهات رسمية فلسطينية وتركية.
وقالت مصادر في "حماس" وأخرى فلسطينية مطّلعة لـ"الشرق" إن محادثات الحركة مع فيدان تناولت تطورات اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والاتصالات المرتبطة بالانتقال إلى مرحلة لاحقة، إضافة إلى ملف "الوحدة الفلسطينية"، وإمكانات تفعيل مسار حوار داخلي أوسع بمشاركة فصائل فلسطينية.
اقرأ أيضاً
اقرأ أيضاً
رئيس المخابرات التركية يبحث مع "حماس" المرحلة الثانية من خطة غزة
بحث رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن مع رئيس فريق التفاوض في حركة "حماس" خليل الحية، سبل المضي قدماً نحو المرحلة الثانية من خطة السلام في قطاع غزة.
وبحسب المصادر ذاتها، تطرّق النقاش إلى الوضع الإنساني في غزة، وتطورات الضفة الغربية، والقيود المفروضة على الوصول إلى المسجد الأقصى، مشيرة إلى أن أنقرة تواصل اتصالاتها مع الأطراف المعنية لدفع مسار التهدئة وترتيبات ما بعد الحرب.
الترتيبات الأمنية وملف السلاح
وذكرت المصادر أن الاجتماع تناول أيضاً "الترتيبات الأمنية" في غزة، بما في ذلك مستقبل "سلاح الفصائل".
وأضافت أن "حماس" أبلغت الجانب التركي بأنها تعتبر أي نقاش حول هذا الملف جزءاً من "حزمة سياسية شاملة" وتوافق فلسطيني، وليس خطوة منفصلة تُفرض بصورة أحادية.
ويأتي اجتماع فيدان مع وفد "حماس" بعد أيام من لقاء رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن مع أعضاء من المكتب السياسي للحركة في إسطنبول، وفق ما أفادت به مصادر أمنية تركية لوكالة "الأناضول".
وسبق أن تطرقت لقاءات تركية مع وفود من "حماس" في الأشهر الماضية إلى مسار وقف إطلاق النار والانتقال إلى "المرحلة الثانية"، وفق تقارير لـ"رويترز"، و"الأناضول".


