قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان في رسالة وجهها يوم الأربعاء، إلى الرأي العام الأميركي، إن إيران لم تختر قط، في تاريخها الحديث، مسار العدوان أو التوسع أو الاستعمار أو الهيمنة، ولم تبادر أبداً إلى شن أي حرب.
وأضاف بيزشكيان أن العلاقة بين إيران والولايات المتحدة تظل واحدة من أكثر العلاقات التي يساء فهمها.
وتابع: "لقد سلكت إيران مسار التفاوض، وتوصلت إلى اتفاق، ونفّذت التزاماتها. غير أن الانسحاب من الاتفاق والانتقال إلى المواجهة، ثم تنفيذ هجومين خلال مسار التفاوض، كانت قرارات مدمرة اتخذتها الإدارة الأميركية في سياق خدمة أطماع قوى خارجية"، في إشارة إلى حرب الـ12 يوماً العام الماضي، إضافة إلى الحرب الدائرة حالياً.
ومضى قائلاً إن "استهداف البنى التحتية الحيوية في إيران، بما في ذلك منشآت الطاقة والصناعة، يمثّل عملاً يستهدف الشعب الإيراني مباشرة، ويُعد جريمة حرب، كما أن تداعياته ستتجاوز حدود إيران دون شك".


