صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "قد يفقد منصبه قريبا جدا"، وذلك تعليقا على رفض باريس المشاركة في أي عمليات عسكرية لفتح مضيق هرمز.
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده مستعدة للمساعدة في مرافقة السفن عبر مضيق هرمز، ولكن فقط بعد أن يصبح الوضع "أكثر هدوءا".
تأتي تصريحات ماكرون بعد طلب ترامب من الحلفاء المساعدة على تأمين الممر المائي الذي أغلقته إيران فعليا ردا على الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير. وانتقد ترامب الاستجابة الفاترة من الحلفاء، محذرا من أن رفض المساعدة سيكون "سيئا جدا" لمستقبل حلف الناتو.
وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن لندن تعمل مع الحلفاء لوضع خطة "قابلة للتطبيق" لإعادة فتح المضيق لكنه استبعد مهمة تابعة للناتو، بينما أكد مسؤولون ألمان أن "هذه الحرب ليست من شأن الناتو". كما ابتعدت اليابان وأستراليا وبولندا وإسبانيا واليونان والسويد عن المشاركة العسكرية في المضيق.
يأتي هذا الجدل في وقت ارتفعت فيه أسعار النفط العالمية بنسبة 40 إلى 50% منذ أن بدأت إيران بمهاجمة الشحن في الممر المائي الحيوي، الذي يمر عبره عادة خمس إمدادات النفط الخام العالمية.


