دوت سلسلة من الانفجارات على مرحلتين بعد الساعة التاسعة مساء بقليل بتوقيت غرينتش في كل أنحاء تل أبيب حيث تم تفعيل صافرات الإنذار لدعوة السكان إلى الاحتماء بعدما رصد الجيش الإسرائيلي إطلاق صواريخ إيرانية جديدة، بحسب صحافيين في فرانس برس.
وفي طهران، أعلنت العديد من وسائل الإعلام الإيرانية بما فيها الإذاعة والتلفزيون الرسميان، بدء إطلاق “وابل جديد من الصواريخ” باتجاه إسرائيل.
وقد أضاءت مسارات الصواريخ سماء نتانيا، وهي مدينة تقع شمال تل أبيب.
وبعد الانفجارات، قال جهاز الإسعاف الإسرائيلي “نجمة داود الحمراء” إن فرقه هرعت إلى العديد من المواقع المتضررة لكن لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات.
من جهتها، أفادت الشرطة الإسرائيلية بأنها “تتعامل حاليا مع مواقع سقوط شظايا صاروخية في وسط إسرائيل”، مضيفة أن “أضرارا وقعت” لكن من دون تسجيل إصابات.
وأصدر الجيش بيانا يسمح للسكان “بمغادرة الأماكن المحمية”.
ومن جهتها أفادت صحيفة “هآرتس” العبرية، فجر الجمعة، بأن أضرارا كبيرة لحقت بمبان وسط إسرائيل جراء الصواريخ الإيرانية الأخيرة.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه بدأ عملية إطلاق صواريخ “خيبر” الانشطارية ضد أهداف في قلب تل أبيب ضمن الموجة الحادية والعشرين من عملية “الوعد الصادق 4”.
ويواصل الحرس الثوري الإيراني هجماته الصاروخية المكثفة على مناطق داخل إسرائيل بالتزامن مع هجمات صاروخية من حزب الله، وفق ما أفادت وسائل إعلام عبرية.
ووثقت مقاطع فيديو لحظة سقوط الصواريخ الإيرانية في تل أبيب بدون أي اعتراضات.
وفي اليوم السابع من الحرب على إيران، واصلت إسرائيل هجماتها المكثفة على الجمهورية الإسلامية، وسط إشارات متضاربة من إسرائيل بشأن وجهة الحرب في الأيام القادمة، وذلك وسط تأكيد طهران استعدادها لحرب طويلة الأمد.
وفي السياق، أعلن رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية أن الجيش انتقل إلى “مرحلة أخرى من المعركة”، مشيرا إلى التخطيط لـ”خطوات مفاجئة”.
وفي المقابل، شدد وزير الخارجية الإيراني على استعداد طهران لصد أي غزو بري محتمل، مؤكدا أن طهران لم تطلب وقف إطلاق النار.
إلى ذلك، قالت هيئة البث الإسرائيلية، مساء الخميس، إن الولايات المتحدة وإسرائيل ستخففان من الغارات على إيران لعدم مقدرتهما على الاستمرار بنفس الوتيرة.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن إسرائيل والولايات المتحدة أعربتا عن ارتياحهما للنتائج المحققة حتى الآن في الضربات على إيران، لكنهما تدركان أن من غير الممكن مواصلة الهجوم بكثافة عالية وغير مسبوقة لفترة طويلة.
وأشارت إلى أن واشنطن وتل أبيب تستعدان لخفض وتيرة الهجوم مؤقتا بهدف مواصلة الهجوم لفترة طويلة وحسب الضرورة.
ووفق المصدر ذاته، بعد أن حققت إسرائيل والولايات المتحدة التفوق الجوي على إيران، وألحقتا أضرارا جسيمة بنظام الصواريخ وقتلتا كبار مسؤولي النظام الإيراني بمن فيهم آية الله علي خامنئي، سيكون الهدف هو مواصلة مهاجمة القادة العسكريين وعناصر القمع في إيران في الأسابيع المقبلة، وتدمير صناعة الأسلحة الإيرانية بالكامل.


