لبنان : 10شهداء بغارات إسرائيلية استهدفت 3 عائلات وسيارة جنوب وشرق البلاد و”حزب الله” يقصف مواقع للاحتلال

الخميس 05 مارس 2026 11:46 ص / بتوقيت القدس +2GMT
لبنان : 10شهداء بغارات إسرائيلية استهدفت 3 عائلات وسيارة جنوب وشرق البلاد و”حزب الله” يقصف مواقع للاحتلال



وكالات / سما/

قتل الجيش الإسرائيلي، منذ فجر الخميس، 10 أشخاص في لبنان إثر غارات استهدفت 3 عائلات وسيارة.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية، إن “3 أشخاص استشهدوا جراء غارة شنتها مسيرة إسرائيلية على سيارة على طريق صور – الناقورة بالقرب من بلدة القليلة التابعة لقضاء صور جنوبي البلاد”.
وأضافت أن “عدوانا إسرائيليا جويا استهدف منزلا في بلدة الكفور في قضاء النبطية (جنوب) فجرا أدى إلى استشهاد مختار البلدة توفيق صفا وزوجته، فيما تعمل فرق من الإسعاف على سحب جثتيهما من تحت الأنقاض”.
وفي بلدة زوطر الشرقية بقضاء النبطية أيضا، أردفت الوكالة أن “العدو ارتكب فجرا، مجزرة جديدة في حق عائلة بأكملها”.
وبشأن هذه “المجزرة”، أوضحت أن الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف منزلا عند المدخل الشمالي لزوطر الشرقية ما أدى إلى استشهاد عبد الحسين شمس الدين وزوجته وولداهما.

وفي مدينة طرابلس شمالي لبنان، أفادت الوكالة اللبنانية بـ”استشهاد القيادي في حركة حماس الفلسطينية وسيم عطا الله العلي وزوجته، بعدما استهدفت مسيّرة معادية منزلهما في مخيم البداوي بمدينة طرابلس شمالي لبنان”.
وأضافت أن القصف الإسرائيلي أدى أيضا إلى “إصابة إحدى ابنتي العلي التي نقلت إلى مستشفى الهلال داخل المخيم لتلقي العلاج اللازم”.
وأشارت الوكالة، إلى “تنفيذ الطيران الحربي الاسرائيلي فجرا، عدوانا جويا واسعا، حيث شنّ سلسلة غارات جوية مستهدفا بلدة عبا (جنوب) بغارتين، دمرت إحداهما منزلا لمواطن من آل عميص”.
كما استهدفت الغارات الإسرائيلية، وفق الوكالة، “محيط دوار الشيوعية وحي السويداء في بلدة كفررمان (جنوب)، بالإضافة إلى منطقة تول (جنوب)”.
وأشارت إلى أن سماء منطقتي صور وبنت جبيل (جنوب) تشهد تحليقا للمسيّرات الإسرائيلية.
يأتي ذلك ضمن تصعيد إسرائيلي متواصل على لبنان منذ الاثنين، عقب استهداف “حزب الله” موقعا عسكريا شمالي إسرائيل بصواريخ وطائرات مسيرة، ردا على اعتداءات متواصلة على لبنان واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، بالتزامن مع بدء تل أبيب وواشنطن عدوانا على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وبينما يدعي الجيش الإسرائيلي أنه يهاجم بنى تحتية لـ”حزب الله”، تقول وكالة الأنباء اللبنانية إن كثيرا من هجماته تطول مدنيين.
هذا وأعلن “حزب الله” اللبناني تنفيذ 23 هجوما بطائرات مسيرة وصواريخ استهدفت مواقع وقواعد عسكرية شمالي ووسط إسرائيل، إلى جانب اشتباكات مع قوة إسرائيلية حاولت التقدم نحو مدينة الخيام جنوبي لبنان.
جاء ذلك في بيانات متتالية، منذ فجر الأربعاء، في سياق التصعيد الذي اندلع مع إسرائيل منذ فجر الاثنين.
وقال الحزب إن هجماته تأتي “ردًّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة”.
وفي أحدث البيانات، أعلن “حزب الله” استهداف مجمّع الصناعات العسكريّة التابعة لشركة رفائيل الإسرائيلية جنوب مدينة عكّا المحتلّة، بسرب من المسيّرات الانقضاضيّة.
كما استهداف الحزب قاعدة عين زيتيم (مقرّ قيادة لوائي) شمال مدينة صفد (شمال) بسرب من المسيّرات الانقضاضيّة.
وفي بيان منفصل، قال الحزب إنه بعد الاشتباكات البطوليّة لمقاتليه مع قوّات العدو الإسرائيلي في مدينة الخيام، “اضطرّ العدو لسحب ما تبقّى من آليّاته وجنوده إلى تلّة الحمامص” جنوبي لبنان، قرب موقع المطلة الإسرائيلي.
وأكد الحزب على أن معني بالدفاع عن أرضه وشعبه “خصوصا مع تجاوز العدو الإسرائيلي الحدود بإجرامه”.
كما استهدف الحزب قوات للجيش الإسرائيلي مرتين برشقات صاروخية في منطقة خلة وادي العصافير، بمدينة الخيام، جنوبي لبنان.
كما قال إن مقاتليه رصدوا تحركات لقوة من الجيش الإسرائيلي حاولت التقدم باتجاه بلدة الضهيرة (جنوب) فاشتبكوا معها مباشرة، موقعين إصابات مؤكدة في صفوفها، مشيرا إلى استمرار الاشتباكات.
وقبل ذلك، أفاد الحزب بأن مقاتليه فجروا عبوة ناسفة واشتبكوا مع قوة إسرائيلية حاولت التقدم نحو الحارة الجنوبية لمدينة الخيام، ما أسفر عن إصابات مؤكدة في صفوفها، مع استمرار الاشتباكات.
وأضاف أن قوة إسرائيلية أخرى تقدمت من تلة الحمامص، لدعم القوة التي وقعت في الكمين بمدينة الخيام، فاستهدفها بصلية صاروخية، مشيرا إلى أن الاشتباكات في الحارة الجنوبية استمرت دون صدور تفاصيل لاحقة عن انتهائها أو نتائجها، إلى غاية 22:00 ت.غ.
كما أعلن استهداف تجمع لقوات إسرائيلية في مستوطنة كريات شمونة شمالي إسرائيل بصلية صاروخية، قال إنها حققت إصابات مباشرة استدعت تدخل مروحيات لإجلاء المصابين.
وذكر الحزب أنه استهدف قاعدة “تل هشومير”، مقر قيادة الأركان جنوب شرق تل أبيب (وسط)، بصلية من الصواريخ النوعية، مشيرا إلى أن القاعدة تبعد نحو 120 كيلومترا عن الحدود اللبنانية.
كما أعلن استهداف رادارات منظومة “القبة الحديدية” في موقع كريات إيلعيزر شمالي إسرائيل بسرب من الطائرات المسيّرة.
وأضاف أنه استهدف قاعدة “عين شيمر” للدفاع الجوي الصاروخي شرق مدينة الخضيرة، شمالي إسرائيل، والتي تبعد نحو 75 كيلومترا عن الحدود اللبنانية الفلسطينية، بواسطة سرب من المسيّرات.
كما استهدف قاعدة “تل هشومير” بسرب من المسيّرات، وقاعدتي حيفا البحرية ورامات ديفيد الجوية شمالي إسرائيل بسرب آخر من المسيّرات.
وسبق ذلك، في حدثين منفصلين، استهداف دبابة “ميركافا” وناقلة جند في قرية حولا جنوبي لبنان بالأسلحة المناسبة، محققًا إصابة مباشرة.
كما ذكر أنه استهدف بصاروخ قاعدة “دادو”، مقر قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي شمال شرقي مدينة صفد (شمال)، وقاعدة “غيفع” للتحكم بالمسيّرات في ذات المدينة بصاروخ دقيق الإصابة.
وقال أيضا إنه استهدف مقر شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية وسط إسرائيل بسرب من المسيّرات الانقضاضية.
وأفاد الحزب بأنه استهدف تجمّعًا لقوّات الجيش الإسرائيلي في موقع المطلة (الإسرائيلي القريب من مدينة الخيام) بـ”صليةٍ صاروخية”.
وفي بيان آخر، صدر الأربعاء، أعلن الحزب استهدافه، الثلاثاء، رادارات “القبة الحديدية” في موقع كريات إيلعيزر، وقاعدة بلماخيم الجوية جنوبي تل أبيب، التي تبعد نحو 140 كيلومترا عن الحدود اللبنانية، بسرب من المسيّرات الانقضاضية.
وذكر الحزب في بياناته أن هجمات تأتي “ردا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة”.
وفجر الاثنين، استهدف “حزب الله” موقعا عسكريا شمالي إسرائيل بصواريخ وطائرات مسيرة، ردا على اعتداءات إسرائيل المتواصلة على لبنان واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي، ضمن عدوان أمريكي إسرائيلي متواصل على إيران منذ فجر السبت.
وعقب ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق “معركة هجومية” لمواجهة “حزب الله”، ونفذ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على الضاحية الجنوبية ومناطق بجنوب لبنان.
وفيما تقول إسرائيل إنها تستهدف بنية “حزب الله”، تؤكد وكالة الأنباء اللبنانية أن تل أبيب تقصف منشآت مدنية.
وتفرض إسرائيل رقابة مشددة على نشر الخسائر جراء سقوط أو اعتراض صواريخ إيران و”حزب الله”، كما تمنع تداول أي مرئيات في هذا الشأن.
وكانت إسرائيل قتلت أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين خلال عدوان على لبنان، بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.