هاكابي يهاجم كارلسون ويتهمه بنشر ادعاءات غير مؤكدة حول "حق اليهود"

الأحد 22 فبراير 2026 01:50 م / بتوقيت القدس +2GMT
هاكابي يهاجم كارلسون ويتهمه بنشر ادعاءات غير مؤكدة حول "حق اليهود"



القدس المحتلة/سما/

شنّ السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي هجوماً حاداً على المعلق تاكر كارلسون، عقب مقابلة أُجريت بينهما في مطار اللد، واتهمه بترويج "ادعاءات غير مؤكدة" والإضرار بصورة إسرائيل.

وقال هاكابي، في سلسلة منشورات عبر منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، إن المقابلة تضمنت مزاعم اعتبرها "مضللة"، مشيراً إلى أن أحد الأسئلة المتعلقة بقضية تحرش مزعومة لم يكن بدافع القلق، بل محاولة "للإيقاع به".

وأوضح السفير الأمريكي، أن ألكساندروفيتش، وهو مواطن إسرائيلي جرى توقيفه في ولاية نيفادا في أغسطس 2025، لم يخالف أي أوامر قضائية، إذ أُفرج عنه بكفالة ومثل أمام المحكمة عبر تطبيق "زووم"، ودفع ببراءته.

كما نفى هاكابي مزاعم أطلقها كارلسون بشأن زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ لما يُعرف بـ"جزيرة إبستين"، واصفاً الادعاء بأنه "تشهير"، وأضاف: "قد يحتاج تاكر إلى استشارة محاميه، إن التشهير برجل صالح وشريف عمل طائش".

وفي وقت لاحق، نشر كارلسون مقطع فيديو عبر منصة X أعلن فيه تراجعه عن تصريحاته بشأن هرتسوغ، مؤكداً أنه تلقى رسالة من مكتب الرئيس تنفي أي صلة له بجيفري إبستين، وقدم اعتذاراً رسمياً عن تصريحاته السابقة، معترفاً بأنه تحدث دون معلومات مؤكدة.

وتطرق هاكابي أيضاً إلى الجدل الذي دار بينهما حول تعريف الصهيونية، معتبراً أن النقاش كان "ملتويًا ومربكًا". وقال إن الصهيونية تعني "الاعتقاد بأن لإسرائيل الحق في الوجود بأمان وسلام"، متهماً كارلسون بتجنب الإجابة بشكل مباشر عن سؤال يتعلق باعترافه بحق إسرائيل في الوجود.

وفي سياق متصل، اتهم هاكابي كارلسون بإثارة ما وصفها بـ"نظرية الخزر"، وهي أطروحة مثيرة للجدل تدعي أن غالبية اليهود الأشكناز ينحدرون من شعب الخزر، معتبراً أنها "نظرية مؤامرة بغيضة" يتم الترويج لها من قبل شخصيات وجماعات متطرفة.

"هذه النظرية المؤامرة البغيضة يروج لها أمثال كانديس أوينز ونيك فوينتيس ، وأشخاص يحبون ديفيد ديوك"، صرح هاكابي، "بالإضافة إلى حسابات إسلامية تختلق افتراءات كاذبة عن إسرائيل باستمرار، وتدار من دول مثل باكستان وتركيا".

وعلق هاكابي أيضاً على تاريخ كارلسون في إجراء مقابلات مع النازيين، قائلاً: "كنت أتوقع محادثة مدروسة وأن يطرح أسئلة ويمنحني الفرصة للرد - تماماً كما فعل مع المتعاطف النازي الصغير نيك فوينتيس أو الرجل الذي اعتقد أن هتلر كان الرجل الطيب وتشرشل الرجل الشرير".

يتهم هاكابي كارلسون بنشر نظريات مؤامرة معادية للسامية.

وتجاهل السفير الأمريكي موجة الغضب العربية ضد تصريحاته حول "إسرائيل الكبرى"، مكررا ما أعلنه في المقابلة مع المذيع كارلسون.