نجت عائلة في بلدة بليدا جنوبي لبنان، الأربعاء، من تفجير منزلها على يد طائرة إسرائيلية مسيرة بعد إلقاء قنابل صوتية لإجبارهم على الخروج، فيما ألقيت قنبلة صوتية أخرى على منزل في عيتا الشعب.
وأفادت وسائل إعلام لبنانية بأن عائلة نجت فجر الأربعاء بعد تفخيخ منزلها وتفجيره بواسطة طائرة مسيرة إسرائيلية في بلدة بليدا جنوبي لبنان.
وأوضحت المصادر أن الطائرة، من نوع "كواد كوبتر"، ألقت قنبلتين صوتيتين على المنزل المأهول لإرغام سكانه، بما في ذلك الأطفال، على الخروج قبل تفجيره ليصبح ركاما.
وأكدت الوكالة الوطنية للإعلام، أن طائرة مسيّرة إسرائيلية ألقت قنابل على منزل مأهول في بلدة بليدا بقضاء مرجعيون، ما اضطر العائلة لإخلائه قبل أن تتوغّل قوة معادية في المكان وتقوم بتفخيخ المنزل ونسفه.
وفي حادث منفصل، استهدفت مسيرة إسرائيلية أحد رعاة الماشية من آل منصور في بلدة عيترون، ما أدى إلى إصابته بجروح طفيفة. كما شنت المدفعية الإسرائيلية قصفا على منطقة "المطيط" عند أطراف عيترون، ما تسبب في اندلاع النيران في المكان.
كما ألقت طائرة مسيّرة معادية قنبلة صوتية شرق بلدة حولا في حي المعاقب، فيما استهدفت المدفعية الإسرائيلية حي صبيح عند الأطراف الشرقية للبلدة.
وفي حادث منفصل، ألقيت قنبلة صوتية على منزل في بلدة عيتا الشعب بواسطة طائرة مسيرة إسرائيلية، في استمرار للأعمال العدائية الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية.
واستجابة لهذه الأحداث، تحركت دورية مشتركة من الجيش اللبناني وقوات الطوارئ الدولية نحو منطقة "خرق دبابة للخط الأزرق" عند أطراف بلدة يارون لمتابعة الوضع وتأمين المنطقة.
وتستمر الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف النار مع حزب الله، الذي دخل حيّز التنفيذ في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، وأسفرت منذ ذلك الحين عن سقوط مئات الشهداء والجرحى، إلى جانب عشرات عمليات الاغتيالات والاعتقالات التي استهدفت ناشطين وشخصيات قيادية في حزب الله والجماعة الإسلامية.


