مستوطنون إسرائيليون يهجرون 15 عائلة فلسطينية من غرب أريحا

الأربعاء 11 فبراير 2026 12:41 م / بتوقيت القدس +2GMT
مستوطنون إسرائيليون يهجرون 15 عائلة فلسطينية من غرب أريحا



القدس المحتلة / سما /

هجَّر مستوطنون إسرائيليون، الأربعاء، 15 عائلة فلسطينية من مساكنها في قرية الديوك التحتا غرب مدينة أريحا شرقي الضفة الغربية المحتلة.

وقالت مصادر محلية إن نحو 50 مستوطنا ترافقهم جرافة وآلية عسكرية إسرائيلية، هاجموا قرية الديوك التحتا.

وأضافت أن المستوطنين “شرعوا في تحطيم مساكن 15 عائلة فلسطينية مكونة من الصفيح وبعضها من الأسمنت، وطردوهم منها، ونهبوا ممتلكاتهم ومواشيهم ومركباتهم، ومنعوهم من العودة إليها”.

ومنذ بدئها حرب الإبادة بقطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثفت إسرائيل عبر جيشها ومستوطنيها اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما فيها القدس، بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني.

وارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون 1872 اعتداء بحق فلسطينيين وأراضيهم خلال يناير/ كانون الثاني الماضي، “في استمرار لسياسة الإرهاب الممنهج”، وفقا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية الحكومية.

وبحسب الهيئة، تنوعت الاعتداءات بين العنف الجسدي، واقتلاع الأشجار، وإحراق الحقول، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، والاستيلاء على الممتلكات، وهدم منازل ومنشآت زراعية، وأسفرت عن تهجير 125 أسرة فلسطينية.

وخلفت الاعتداءات استشهاد ما لا يقل عن 1112 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و500 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفا، وفقا لمعطيات رسمية.

والأحد، أقر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية “الكابينت” قرارات تستهدف إحداث تغييرات في الواقع القانوني والمدني بالضفة، لتعزيز السيطرة الإسرائيلية عليها.

ويحذر الفلسطينيون من أن جرائم إسرائيل تمهد لإعلانها رسميا ضم الضفة الغربية المحتلة إليها، ما يعني نهاية إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية، المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.

وفي 1948 أُقيمت إسرائيل على أراض احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.