"نيويورك تايمز": "إسرائيل" تراجعت عن خطط لشن هجوم أكبر على إيران بعد ضغوط من الحلفاء

الإثنين 22 أبريل 2024 04:54 م / بتوقيت القدس +2GMT
"نيويورك تايمز": "إسرائيل" تراجعت عن خطط لشن هجوم أكبر على إيران بعد ضغوط من الحلفاء



واشنطن/سما/

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن إسرائيل خططت لشن هجوم أكبر على إيران، لكنها قلصت تلك الضربات بعد ضغوط مكثفة من الحلفاء، ولتجنب الحرب.

 ونقلت الصحيفة الأمريكية عن 3 مسؤولين إسرائيليين تأكيدهم أن "إسرائيل تراجعت عن خططها لشن هجوم مضاد أكثر شمولا على إيران بعد ضغوط دبلوماسية منسقة من الولايات المتحدة ودول أخرى، باعتبار أن الهجوم الإيراني على إسرائيل قد تم إحباطه".

وتحدث المسؤولون عن ما وصفوه بـ"المناقشات الحساسة" التي سبقت الضربة الإسرائيلية، وقالوا إن القادة الإسرائيليين ناقشوا في الأصل قصف عدة أهداف عسكرية في جميع أنحاء إيران، بما في ذلك بالقرب من العاصمة الإيرانية طهران، ردا على الضربة الإيرانية في 13 أبريل.

وأوضحت المصادر أن قوة الهجوم الإسرائيلي الذي كان متوقعا كان سيدفع إيران للرد وهو ما كان من الممكن أن يضع المنطقة على حافة صراع إقليمي كبير.

وكشفت الصحيفة أنه "بعدما حث الرئيس الأمريكي جو بايدن، إلى جانب وزيري الخارجية البريطاني والألماني، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على منع نشوب حرب أوسع نطاقا، اختارت إسرائيل توجيه ضربة محدودة تجنبت أضرارا كبيرة، مما قلل من احتمالية التصعيد مستقبلا".

وذكر المسؤولون أن "صاروخا أصاب بطارية مضادة للطائرات في جزء مهم استراتيجيا بوسط إيران، بينما انفجر صاروخ آخر في الجو".

وحسب مسؤول إسرائيلي فإن "القوات الجوية الإسرائيلية دمرت الصاروخ الثاني عمدا بمجرد أن أصبح من الواضح أن الأول قد وصل إلى هدفه، لتجنب التسبب في أضرار جسيمة"، وأشاروا إلى أن إسرائيل أرسلت مسيرات صغيرة "كوداكوبتر" لإرباك الدفاعات الجوية الإيرانية، وأطلقت عددا محدودا من الصواريخ من طائرات تمركزت على بعد مئات الكيلومترات غربي إيران، بدلا من إرسال مقاتلات إلى مجالها الجوي.