يا وزير الدفاع، ايهود باراك، سمعت كلامك ودهشت ببساطة. ان عملك كوزير دفاع ان تهتم بجنود الجيش الاسرائيلي وبمواطني اسرائيل، بكل طريقة ممكنة. وعمل الدولة أن تهتم في الأساس بأبنائها وبناتها الذين يجندون للجيش للدفاع عن عائلاتهم ودولتهم وحريتهم. ان الشبان، وانا منهم، نجند للجيش لا كواجب فحسب بل كاستحقاق ايضا، وانا عالم بأنه يوجد احتمال لان اموت مدافعا عن وطني. انا مستعد لذلك، لكنني اريد ان اعلم ان الدولة والحكومة ستقفان من ورائي في حالة اختطف. قبل ذلك، يمكث في الاسر جندي اختطف زمن خدمته العسكرية على يد منظمة ارهابية وتتخلى عنه انت وحكومة اسرائيل منذ اكثر من 3 سنين. يشتمل عملك على مسؤولية قيمية وقيادية وشخصية ان تعيد جلعاد. ضقنا ذرعا بالاقوال والاقتباسات فنحن نريد جلعاد في بيته. لا يمكن ان يكون ردك على الشباب "لا تتباكوا على جلعاد"، أتريد ان نخرج في احتفال؟ عندنا لا يسمون هذا "تباكيا" بل منعة اجتماعية، واهتماما ومشاركة اجتماعية – عندما ينهض الشبان على أقدامهم، ولا يجلسون قبالة الحاسوب او يضربون رؤوسهم ازاء برنامج تافه في التلفاز بل يحاربون من اجل حياة جندي خرج للدفاع عنا. شبان من أكثر الشبان كفاية، يعملون في الحقيقة ولا يتكلمون. اذا كان يعني اننا مهتمون بجلعاد شليت، اننا متباكون، فاننا متباكون فخورون، فماذا عنك؟ طلبي اليك بسيط؟ اقتصد في الكلام، والاقتباسات وجمل الرياء. واعمل سريعا، اعمل عملك وأعد جلعاد.