كشف مقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، النقاب عن عدم وجود أفق حل سياسي مع السلطة الفلسطينية، في الوقت الراهن، ولن يكون مستقبلاً.
وأوضح المقرب من بينيت أن لقاء وزير الجيش غانتس برئيس السلطة عباس، كان فقط من أجل القضايا العسكرية، وعمليات التنسيق الأمني بين الجيش والسلطة.
وأشار أنه لا توجد عملية سياسية مع الفلسطينيين في الوقت الراهن، ولن تكون هناك عملية سياسية في المستقبل القريب.
وكان وسائل اعلام عبرية، أعلن أمس الاثنين، أن غانتس التقى برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله، فيما بحث الاثنان القضايا الأمنية والسياسية والمدنية والاقتصادية العالقة بين الطرفين.
وأتى هذا اللقاء عقب عودة بينيت من واشنطن، علما أن غانتس طالب وفور تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة عقد جلسة مع رئيس السلطة الفلسطينية، بيد أن بينيت أبدى في حينه تحفظه على مثل هذه اللقاء.
وأعطى بينيت لاحقا الضوء الأخضر لغانتس لعقد مثل هذا اللقاء، حيث ترجح التقديرات أن ذلك تم بطلب من إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن.
وتعليقا على لقاء غانتس وعباس، قالت مصدر مقربة من رئيس الحكومة بينيت إن "لقاء غانتس وأبو مازن تمت الموافقة عليه مسبقا من قبل رئيس الحكومة، فهذا لقاء تناول القضايا الراهنة للمؤسسة الأمنية مع السلطة الفلسطينية"، مؤكدا أنه "لا توجد هناك عملية سياسية مع الفلسطينيين، ولن تكون هناك".


