وزير الحكم المحلي الفلسطيني ينفي مزاعم إسرائيلية عن سرقة "الأرشيف النووي" للسلطة

الإثنين 29 مارس 2021 03:34 ص / بتوقيت القدس +2GMT
وزير الحكم المحلي الفلسطيني ينفي مزاعم إسرائيلية عن سرقة "الأرشيف النووي" للسلطة



رام الله/سما/

 زعمت وسيلة إعلام إسرائيلية أن مجموعة من وحدة المستعربين في جيش الاحتلال سرقت مخططا للسلطة الفلسطينية للبناء في مناطق “ج” التي تخضع أمنيا وإداريا لجيش الاحتلال، بموجب اتفاق أوسلو لعام 1993.


غير ان وزير الحكم المحلي مجدي الصالح نفى جملة وتفصيلا ما وصفها بالمزاعم الإسرائيلية، كما نفى أن تكون هذه المجموعة التي انتحل أعضاؤها دور صحافيين يعملون لدى وكالة أنباء بلجيكية، قد دخلت إلى مقر الوزارة، مشيرا في تصريحات لـ “القدس العربي” إلى أن المسألة تعود أصلا إلى 5 مارس/ آذار 2020، ربما لأغراض انتخابية.
لكن الوزير الصالح أكد ان لقاء تم بين جهاد ربيعة مدير التخطيط في الوزارة والمسؤول عن ملف البناء في مناطق (ج)، مع الطاقم الصحافي المزعوم المكون من مستعربة باسم شيرين وتتحدث العربية، مدعية أنها تعمل لحساب وكالة بلجيكية، وكذلك طاقمها المكون من مستوطنين يحاولون الكشف عن المخططات الفلسطينية المدعومة أوروبيا في مناطق (ج).ولأغراض إعلامية بحتة ضخمت القناة 13 الإسرائيلية القضية. وذكرت في تقريرها أن قوة من “المستعربين” نفذت عملية باسم “سرقة الأرشيف النووي الفلسطيني” داخل إحدى وزارات السلطة الفلسطينية.


وعرض التقرير تفاصيل العملية المزعومة التي نفذتها مجموعة المستعربين، زاعمة أنها دخلت إلى مقر وزارة الحكم المحلي الفلسطينية، وهو ما كذبه الوزير الصالح بالقول إن اجتماعا تم لكن في مقر مجلس قروي أم الريحان ووراء جدار الفصل، وليس في مقر الوزارة كما يزعمون.


وأوضحت الصحافية كيف أنها اتصلت بوزارة الحكم المحلي، وطلبت معلومات عن جهاد ربيعة. وقالت: “اكتشفنا ببساطة كيف أن الأوروبيين يتجاهلون السيادة الإسرائيلية”. وذكر التقرير أنه من خلال تحليل الوثائق تم الحصول على كنز حقيقي.
وبين التقرير أن الفلسطينيين يتحدثون عن مبلغ مليار دولار للبناء في البلدة القديمة في القدس والمناطق المحيطة بها حتى 2030.


وزعمت المجموعة حصولها على خطط تتحدث عن 778 مليون دولار مخصصة لمناطق الخليل وبيت لحم، و500 مليون دولار لمنطقة رام الله، للاستثمار في المنطقة المصنفة “ج”.
وروت القناة تفاصيل التحضير للعملية، وكيف أن الفكرة بدأت عبر جلسة بين جنود يخدمون في وحدات “المستعربين” والجيش الإسرائيلي، ويسكنون في مستوطنات الضفة.
وينقل التقرير عن الجنود أن الوضع الميداني في الضفة يتغير بمزيد من الحقول والأبنية والمشاريع الفلسطينية، ليصل إلى القول إن أولئك قرروا عمل شيء للكشف عن المشاريع الفلسطينية.