تلفزيون: الفصائل المسلحة تخلي راياتها الحزبية من المناورات بغزة على ضوء تعثر المصالحة الفلسطينية

الثلاثاء 29 ديسمبر 2020 04:54 م / بتوقيت القدس +2GMT
تلفزيون: الفصائل المسلحة تخلي راياتها الحزبية من المناورات بغزة على ضوء تعثر المصالحة الفلسطينية



القدس المحتلة /سما/

أطلقت الفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، مناورات عسكرية بالذخيرة الحية هي الأولى من نوعها في القطاع، ولكن على غير عادتها فإنها وضعت كل راياتها الحزبية جانبا ولم تفع راية أي فصيل أو جهة مسلحة متخذين من الرايات والكوفية الفلسطينية شعارا لها في خطوة رمزية تعيد مجددا تعثر المصالحة العالقة، حيث يشارك في مناورات "الركن الشديد" 14 فصيلا مسلحا على رأسها كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، إضافة الى لجان المقاومة الشعبية وفصائل مسلحة أصغر حجما.

ووصفت إسرائيل المناورات المشتركة بأنها استعراض للقوة نظمته إيران، علما بأنه عشية المناورات وضعت صورة ضخمة للجنرال الإيراني قاسم سليماني، على الطريق الساحلي الرئيسي في غزة، فيما تقول الفصائل انها تأتي تزامنا مع الذكرى السنوية للحرب في غزة عام 2008. وفق تلفزيون i24 الاسرائيلي.

وضمن "رسالة دعم" للسلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس على حساب حركة حماس، قامت القاهرة بإخلاء سفارتها في قطاع غزة "لأسباب مالية فقط وليست سياسية"، الأمر الذي عبر عنه عضو البرلمان المصري ورئيس منتدى الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية في القاهرة سمير غطاس، الذي أكد لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية "أن القرار جاء مفاجئا لحماس نفسها، التي كانت تتوقع إعادة فتح المكتب بدلا من تفريغه"، منوها "بأن القاهرة تشعر باستياء وغضب تجاه حركة حماس وتحركاتها الأخيرة للتنسيق مع قطر وتركيا في ملفي المصالحة والهدنة مع إسرائيل، التي تتولاهما مصر منذ سنوات".

ويأتي تعثر المصالحة الفلسطينية في الوقت الذي تجري فيه مصر وساطة جديدة مع إسرائيل بهدف التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى بين الطرفين، حيث شهد هذا الملف مفاوضات غير مباشرة متقطعة بين إسرائيل وحماس بوساطة مصرية وغربية خصوصا ألمانية، وكانت اتفقت حركتا وفتح وحماس في أيلول/سبتمبر الماضي على إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في غضون ستة أشهر ستكون الأولى منذ آخر انتخابات جرت قبل نحو 15 عاما، الا ان التباين بين قطاع غزة والضفة الغربية ازداد مؤخرا ما قد يجعل مهمة المصالحة الفلسطينية شبه مستحيلة.