"هآرتس": شيء واحد يمكن لترامب فعله لمساعدة نتنياهو

السبت 14 نوفمبر 2020 11:36 م / بتوقيت القدس +2GMT
"هآرتس": شيء واحد يمكن لترامب فعله لمساعدة نتنياهو



القدس المحتلة/سما/

قالت صحيفة "هآرتس" العبرية السبت، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يمكنه تقديم شيء واحد لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبل رحليه المتوقع في كانون الثاني/ يناير المقبل.

وأوضحت الصحيفة أن هذا الأمر من الممكن أن يساعد نتنياهو، ويدفعه للذهاب إلى الانتخابات بوضع أفضل، مشيرة إلى أنه ليس من المؤكد أن إيران يجب أن تتصدر القائمة، قبل ترك ترامب لمنصبه.

وأضافت أن "انشغال نتنياهو المتكرر هذا العام بخطة ضم مستوطنات الضفة، تبين أنه نفذ عملية احتيال مع الإمارات والبحرين، حينما تعهد بتأجيل الخطة مقابل تطبيع العلاقات معهما"، مؤكدة أن "التزام التطبيع أفسح المجال للحاجة الماسة لبقاء نتنياهو السياسي بأي وسيلة، بهدف إنهاء الإجراءات القانونية ضده".


وشددت الصحيفة على أن "ما يحتاجه نتنياهو حقا من ترامب، هو أن يضغط على شركة Pfizer المصنعة للقاحات، لتزويد إسرائيل بلقاح ضد فيروس كورونا بسرعة"، معتبرة أن "هذا الإنجاز سيرسل رسالة إلى الجمهور الإسرائيلي، مفادها أنه بفضل علاقاته مع قادة العالم، يبقى نتنياهو".

وتطرقت إلى انشغال نتنياهو حاليا بإخفاء الضرر الهائل، الذي أحدثه خلال العقد الماضي في العلاقات الإسرائيلية مع الحزب الديمقراطي الأمريكي، بدءا بخلافاته مع إدارة أوباما حول المستوطنات والاتفاق النووي مع إسرائيل، مرورا بتهنئته الفاترة إلى جو بايدن بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية، وحرصه على عدم الإشارة إلى أنه "الرئيس المنتخب".

وذكرت الصحيفة أنه "إذا حصل نتنياهو على وعد أمريكي بالتسليم السريع للقاح، قد يتمكن من الهروب إلى الانتخابات القادمة بوعود غامضة بتحسين الوضع الاقتصادي، وهو تطور يفترض أنه قاب قوسين أو أدنى"، بحسب تقدير "هآرتس".

وتابعت: "بفضل قدرة نتنياهو المذهلة على تسويق الفشل الذريع على أنه نجاح باهر، باع نتنياهو الأسبوع الماضي لوسائل الإعلام، قصة مفجعة عن القلب اليهودي النابض للرئيس التنفيذي لشركة Pfizer"، مبينة أن نتنياهو يعتقد أنه سيكون متأثرا وسيجعل إسرائيل أكثر المستفيدين من اللقاح.

واستدركت الصحيفة: "في الممارسة العملية فإن الصورة قاتمة للغاية"، منوهة إلى أن "نتنياهو استعاد صوابه عندما هددته الشركة الأسبوع الماضي، بإلغاء تخصيص 7 ملايين جرعة لإسرائيل (يلزم جرعتان لكل شخص، ما سيغطي أقل من 40 بالمئة من الإسرائيليين)".

وأردفت: "هذا التهديد أدى إلى المحادثة السريعة بين نتنياهو والرئيس التنفيذي للشركة الأربعاء الماضي"، مؤكدة أنه "تجري حاليا جهود محمومة لتوقيع عقد في غضون الأيام القليلة المقبلة، ما يمكن من توفير اللقاح لإسرائيل في النصف الأول من العام المقبل".