روسيا مستمرة بالبحث عن رفات إسرائيليين في سوريا ولبنان بمساعدة البلدين

الجمعة 26 يوليو 2019 09:11 ص / بتوقيت القدس +2GMT
روسيا مستمرة بالبحث عن رفات إسرائيليين في سوريا ولبنان بمساعدة البلدين



القدس المحتلة / سما /

أكد السفير الروسي لدى إسرائيل اناتولي فيكتوروف، الخميس، أن بلاده تنسق مع إسرائيل في سوريا في إطار ضمان أمن إسرائيل، وان روسيا مستمرة في البحث عن رفات إسرائيليين في سوريا ولبنان بالتعاون مع حكومتي البلدين، وذلك خلال مقابلة مع موقع ايلاف الاخباري السعودي.

وقال السفير الروسي إن "روسيا تساند إسرائيل وتهتم لأمنها الى جانب مساعدة النظام السوري في استعادة سلطته وسيادته على كامل أراضيه. وبين أن سوريا وإسرائيل ليسا عدوين". وأشار إلى أنه "نظرا إلى عدم وجود أعمال عدائية مباشرة بين البلدين. ونحن نرى أن الأمر كله تمكن تسويته إذا توافرت الرغبة لدى الجانبين في التفاوض".

وعن الوجود الروسي في سوريا قال فيكتوروف "عملت قواتنا العسكرية في سوريا منذ ما يقرب من 4 أعوام مع القادة الشرعيين في سوريا لمساعدتهم على محاربة الإرهابيين والإرهاب. وللأغراض نفسها، فشلت الحكومة السورية في قتال الإرهابيين الذين سيطروا على نسبة كبيرة من سوريا، وقد تغير الوضع منذ ذلك الحين. ليس خطأ روسيا أو إيران أن يكون لهما وجود في سوريا، لأنه قبل أن تكون لنا مصالح في سوريا، كانت تبدو المعركة ضد الإرهابيين غريبة للغاية. ولم تكن روسيا من بين تلك الدول والقوى التي تعمل لزعزعة استقرار الحكومة السورية. وكانت هذه هي الحال، فبعض البلدان المجاورة. لم نتمكن من السماح للوضع في سوريا بالارتقاء إلى سيناريو نمط ليبيا".

وصادقت إسرائيل في نيسان/ابريل الماضي بالإفراج عن سجينين اثنين لديها بعد أن أعادت روسيا رفات جندي إسرائيلي فقد منذ عام 1982 في لبنان. وأكد مسؤول روسي أن السجينين سوريان، فيما أكد الجانب الإسرائيلي أن الخطوة هي "بادرة حسن نوايا" بعد استعادة إسرائيل رفات العسكري زخاري باوميل في أوائل أبريل/نيسان.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في الثالث من أبريل/نيسان استعادة رفات باومل الذي فقد خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982. وصدر الإعلان قبل أقل من أسبوع على الانتخابات التشريعية لتي فاز فيها رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بولاية خامسة.

وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارة نتنياهو الأخيرة الى موسكو أن الجيشين الروسي والسوري عثرا على رفات الجندي. وفقد باومل في معركة بين القوات الإسرائيلية والقوات السورية قرب قرية السلطان يعقوب اللبنانية القريبة من الحدود مع سوريا في يونيو/حزيران 1982، بعد اجتياح الجيش الإسرائيلي للبنان. وكان الجيش السوري ينتشر آنذاك أيضا في أجزاء كبيرة من لبنان. ويبقى جنديان إسرائيليان هما يهودا كاتس وتسفي فيلدمان مفقودين منذ ذلك الوقت