ادعيس: 41 تدنيسا وتزايد اعداد للمسجد الاقصى ومنع الاذان 80 وقتا في الابراهيمي

الخميس 04 أكتوبر 2018 11:25 ص / بتوقيت القدس +2GMT



رام الله / سما /

قال سماحة الشيخ يوسف ادعيس وزير الاوقاف والشؤون الدينية ان الاحتلال خلال شهر ايلول المنصرم صعد من تدنيسه واقتحامه للمسجد الاقصى وشهد تزايدا لعدد المقتحمين وخاصة في فترة الأعياد اليهودية، وبلغت مجمل اعتداءاته 41 اقتحاما وتدنيسا،وزيادة في عدد الابعادات والاعتقالات لسدنة وموظفي المسجد والمرابطين فيه بخطوة خطيرة تستهدف الوجود الاسلامي المرابط والمدافع عن اولى القبلتين،ومحاولة من قبل سلطات الاحتلال لثني الفلسطينيين عن الوصول الى المسجد الأقصى المبارك، في مخطط واضح يهدف لتفريغه وتقسيمه زمانيا، لتسهيل اقتحامات المستوطنين له وانتهاك حرمته وقدسيته.

وكشف سماحته ان مجمل الاعتداءات على المسجد الاقصى،والابراهيمي،والمقامات  الاسلامية،بلغت خلال الشهر 142 اعتداء.

وبين سماحته ان سلطات الاحتلال تستغل هذه الاعياد لممارسة أبشع صورالحصار والتنكيل،ودفع مزيد من الساسة والمتطرفين وعناصر من المخابرات، والشرطة،وعلماء الاثار وطلاب الجامعات والمعاهد التلمودية، لاقتحام المسجد، واستحداث تغييرات جغرافية حيث واصلت طواقم تابعة لبلدية الاحتلال في القدس، أعمالها بإحداث فتحة وفتح بوابة جديدة قرب "باب العامود" في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، في سابقة والتي تستهدف معالم القدس التاريخية.

وقال ادعيس ان الاحتلال عبر غلاة التطرف المتمثلة بـ الـ"حاخام" "يهودا غليك"وعدد من الوزاء قادوا اقتحاما استفزازيا للمسجد الأقصى المبارك وسط عدد من مؤيديهم، ومُناصريهم، ناهيك عن التصريحات العلنية المحرضة على المسجد الاقصى ورواده  كما هي تصريحات المتطرفة شولي:(سعيدة جدا لتزايد أعداد المستوطنين المقتحمين للأقصى)،وما يسمى وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي الذي دعا الى فرض السيادة الاسرائيلية على جميع مدينة القدس بشقيها الشرقي والغربي، داعيا الى ضم مناطق في الضفة الغربية وبالأخص كبرى الكتل الاستيطانية الى إسرائيل،كما اعتبر أردان أن الحرم القدسي ، هو "المكان الأكثر قدسية للشعب اليهودي، وفقط للشعب اليهودي.

وخلال الشهر وفي ظل الاقتحامات المستمرة من قبل المتطرفين اليهود قاموا باداء  الصلوات والطقوس التلمودية العلنية والأناشيد الدينية داخل باحات المسجد بحماية الشرطة والقوات الخاصة المدججة بالسلاح التي اقتحمت المسجد باعداد كبيرة وحاولت الاعتداء على حراس المسجد والمصلين،وفي خطوة استفزازية، وانتهاك لحرمة وقدسية المكان، مزّق أحد المستوطنين قميصه وظهر "عاريا" خلال أدائه صلوات وشعائر تلمودية في المسجد المبارك، وشعائر وتراتيل تلمودية في منطقة 'باب الرحمة'،وادخال أحد ضباط شرطة الاحتلال زجاجة خمر الى باحات المسجد الأقصى المبارك، وقيام مجموعات منهم بصلوات تلمودية عند باب القطانين من الجهة الخارجية،وهم يحملون سعف النخيل، ومحاولات اخرى عند ابواب عدة.

 وقال ادعيس ان الاحتلال استهدف هذا الشهر منطقة حائط البراق كما هو في كل شهر حيث اعلنت ما تسمى بلدية الاحتلال البدء بالإجراءات العملية لإقامة "تلفريك" هوائي في منطقة حائط البراق والذي سينطلق من الحي الألماني ويمر عبر حي الطور وصولاً إلى ساحة البراق غرب المسجد الأقصى،يهدف لتسهيل وصول آلاف المستوطنين إلى منطقة ساحة البراق وباب المغاربة، وخطوة تهودية لاحلال الطابع الاحتلالي بدلا من الاسلامي الضارب جذورة اعماق الارض .

وهاجمت شرطة الاحتلال في شهر ايلول موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية والمصلين المتواجدين في ساحات المسجد الأقصى، تزامنا مع استباحة العشرات من المستوطنين الأقصى،واعتدت بالضرب على كافة موظفي دائرة الأوقاف من المدراء والموظفين وطواقم لجنة الاعمار أثناء تواجدهم بالقرب من باب المجلس، واعتقلت موظفا من لجنة الاعمار بعد الاعتداء عليه، ومارست عليهم اقصى درجات الارهاب والقهر والابعاد،ومنعت سلطات الاحتلال  رئيسة شعبة الحارسات في المسجد الاقصى زينات أبو صبيح من الدخول إلى المسجد، وسلّمتها  أمر استدعاء للتحقيق معها.

 وكما هي عادته شهريا حارب الاحتلال الاموات، فدنست مقبرة باب الرحمة من قبل عدد من المتطرفين اليهود الذين قاموا بنفخ الأبواق والصلاة داخل المقبرة، وشهدت ساحة البراق تدفق الالاف من المتطرفين وقيامهم بشعائرهم التلمودية هناك.

وبين ادعيس ان الاحتلال ماض في تهويده للمدينة وتسهيل حركة وصول سوائب المستوطنين للمسجد الاقصى عبر سلسلة خطوات منها تدشينه هذا الشهر لخط قطار كهربائي سريع من القدس إلى مطار "بن غوريون

وكشف ادعيس ان سلطات الاحتلال كثفت من حواجزها واعتقالاتها واجراءاتها الامنية البالغة التعقيد،واستبقت العيد العبري بسلسلة من الاجراءات القمعية بالمدينة المقدسة طالت عددا كبيرا من النشطاء والكوادر ومن العاملين في الأقصى واستدعائهم والتحقيق معهم وتسليم معظمهم قرارات بالإبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة حتى نهاية الأعياد اليهودية،معربا عن خشيته بان تكون اجراءات الاحتلال تمهيدا لأمر وخطيروكبير، يتمثل بفرض أمر واقع جديد في المسجد المبارك يُتيح للمستوطنين اقامة طقوسهم وشعائرهم وصلواتهم التلمودية في المسجد بشكل علني وسهل دون معارضة، تمهيدا لخطوات أكبر وصولا الى التقسيم المكاني له

وأكد ادعيس  ان ما يجري من اعتداءات واقتحامات للمسجد الأقصى وباحاته يترافق مع حملة تهويد واسعة ومتسارعة لمحيط المسجد والبلدة القديمة بالقدس، وهذا يظهر من خلال التسهيلات الممنوحة للمنظمات المتطرفة والجمعيات الاستيطانية التي تنفذ مشاريع استيطانية تهويدية تحت مُسميات مختلفة.

وفي المسجد الابراهيمي منع الاحتلال خلال شهر ايلول رفع الاذان 80 وقتا وسط حصار وحواجز وتفتيش واستحداثات وتدخلات بشؤونه وباركانه،كنصبه عريشة من الحديد في الساحات الخارجية، وبوابة جديدة تجاه التكية الابراهيمية، والاعتداء  على المؤذن عدلي البكري.

واستباح آلاف من المستوطنين المتطرفين والمتدينين المسجد الابراهيمي ونظموا إحتفالات داخله وخارجه،وسط اصوات الموسيقى الصاخبة. في الوقت الذي استباح فيه المستوطنون المسجد الابراهيمي، كانت قوات الاحتلال قد حولت محيطه الى ثكنة عسكرية مغلقة،وأجبرت اصحاب المحال التجارية على اغلاق محالهم، ومنعت السكان من الحركة.واغلقته خمسة ايام وخصصته بالكامل لقطعان المستوطنين .

وواصل الاحتلال تضييقه على اهل الخليل كما هو ديدنه، حيث اجبر الاحتلال اصحاب المحال التجارية في منطقة باب الزاوية وشارع بئر السبع ومدخل شارع الشهداء وسط مدينة الخليل، على اغلاق أبواب محالهم التجارية، لتسهيل حركة وصول المستوطنين لقبر "حبرون، اضافة الى اقتحامهم مبنى البرج الأثري في السموع جنوب الخليل وادوا طقوسا تلمودية.

وفي بيت لحم اقتحم مستوطنون منطقة برك سليمان جنوب المدينة وادوا صلواتهم التلودية وليس ببعيد في اريحا اقتحامهم لمخيم عين السلطان ولنفس الغرض.

وفي نابلس وسط حصار لمنطقة قبر يوسف واطلاق الغاز، اقتحمت اعداد كبيرة من المستوطنين القبر،اضافة لقرية عورتا وأدوا طقوسا دينية في مقام "العزير" غرب القرية.