قُتل الشاب محمد قسوم (26 عامًا)، فجر الثلاثاء، إثر جريمة إطلاق نار استهدفت منزل عائلته في بلدة عبلين.
وهذه الجريمة الثانية في عبلين خلال الـ24 ساعة الماضية، إذ قُتل رؤوف مريسات (50 عاما)، صباح أمس الإثنين، في جريمة إطلاق نار.
وبحسب المعلومات، أطلق مجهولون وابلا من الرصاص باتجاه البيت، بينما كان محمد في الطابق الثاني، ما أدى إلى إصابته بجروح حرجة نقل على إثرها إلى المستشفى، حيث أُعلن عن وفاته لاحقا.
وأفادت الشرطة في بيان لها بأنها باشرت التحقيق في ملابسات الحادث فور تلقي البلاغ، مؤكدة أن شابا من سكان عبلين وصل إلى المستشفى بحالة حرجة قبل أن يفارق الحياة متأثرا بإصابته.
وأعلنت الشرطة أنه خلال عملية مشتركة مع قوات حرس الحدود، جرى اعتقال 14 شخصا بشبهة الضلوع في حوادث عنف وإطلاق نار، فيما لا تزال التحقيقات جارية لكشف خلفيات الجريمة والمسؤولين عنها.
وتعيد هذه الجريمة فتح جراح عائلة قسوم التي عانت سلسلة فواجع مؤلمة، ففي عام 2023 قُتل سهيل قسوم، والد الضحية محمد، رميا بالرصاص، وفي عام 2025 قُتل خاله سالم قسوم بالطريقة ذاتها أثناء توجهه إلى عمله.
مأساة تتكرر بلا رحمة، وتحصد الأرواح واحدة تلو الأخرى. أم محمد فقدت زوجها وابنها وشقيقها.


