انتقادات لاذعة وُجهت للزعيم الدرزي في لبنان، وليد جنبلاط، في أعقاب نعيه للصحافي اليساري الإسرائيلي أوري أفنيري، في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".
وأرفق جنبلاط صورة أفنيري "مغرّدا"، أنه "وعلى مشارف الأضحى يغيب عنا وجه مناضل للسلام، ألا وهو أوري أفناري، الناشط والمدافع عن مبدأ الدولتين وأهمية السلام، ومحاربة التطرف الصهيوني وكل أشكال التطرف"، وأضاف جنبلاط في التغريدة "عرفته بالمراسلة، وبيني وبينه مراسلات عديدة سأنشرها".
وعرج جنبلاط في نهاية "التغريدة" إلى ملف آخر، فقال "في عيد الأضحى، قلبنا مع المخطوفين على يد داعش، ورحم الله يوري افناري. عيد مبارك".
كتب جنبلاط، الذي يتزعّم حزب الحزب التقدمي الاشتراكي، ذات التغريدة في اللغة الإنجليزية أيضا.
وهاجم معارضو جنبلاط الرجل، في أعقاب هذه الكلمات، على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان، متهمينه بـ "التخابر مع إسرائيل".
ويفيد مراسلنا، بأن "معارضي التطبيع مع إسرائيل"، ينعتون الزعيم الدرزي بكلمات قاسية.
وأرفق بعضهم صورة من صفحه أفنيري على موسوعة "ويكيبيديا" الالكترونية، مُبرزين الجملة التي تشير إلى أنه "انخرط في صفوف مليشيات الإرغون الإرهابية وهو في سن الخامسة عشر".
وقال أحد المعقّبين إن "جنبلاط يتماشى مع نجس إسرائيلي مُحتل وعدو للبنان".


