نشطاء يغلقون أبواب مؤسسات"الأونروا" بنابلس

السبت 27 يناير 2018 12:12 م / بتوقيت القدس +2GMT



نابلس / سما /

اغلق نشطاء من "اللجنة المركزة لمواجهة إجراءات تقليصات وكالة الغوث"، في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت، أبواب مؤسسات الوكالة في مدينة نابلس ومرافقها، ضمن الخطوات الاحتجاجية على الإجراءات الأخيرة التي تتبعها إدارة الوكالة.

وأكد عماد اشتيوي منسق اللجنة أن المطلوب من الوكالة التراجع عن قرارات التقليصات، ومواصلة تقديم الدعم للخدمات الإغاثية والصحية للاجئين الفلسطينيين، وعدم إخضاع هذه الخدمات للمساومة أو الابتزاز السياسي من إدارة أونروا، مشددا على أن الشعب الفلسطيني لن يقبل المساومة على حقه بالعودة إلى الديار التي هجر منها عام 1948.

وطالب "الأونروا" أن تقف أمام مسئولياتها وتقدم الخدمات للاجئين الفلسطينيين، والعمل على تحسين أوضاعهم المعيشية بدلا من سياسة التقليص التي تنتهجها، لا سيما وأن أعداد اللاجئين تزداد.

ونبّه إلى أن اجتماعا سيعقد بعد ظهر اليوم لتحديد الخطوات الإضافية التي سيتم اتخاذها.

وانتهجت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" في السنوات الأخيرة سلسلة تقليص خدماتها الإنسانية المقدمة للاجئين الفلسطينيين بذريعة انخفاض موازنتها وعدم التزام الدول المانحة بتوفير الميزانيات لها.

فيما أعلنت واشنطن الأسبوع الماضي عن وقف قرابة 65 مليون دولار من مجموع المنحة التي تقدمها لوكالة الغوث، وذلك عقب رفض الفلسطينين إعلان ترمب القدس عاصمة لـ"إسرائيل".

ويرى مراقبون أن هناك تكاملية ما بين محاولة إنهاء ملف اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة وتقليص وكالة الغوث خدماتها بشكل تدريجي منذ عدة سنوات، وهو ما تحاول الوكالة نفيه.