الاحتلال يعتقل (4) صحفيين ويرتكب (45) انتهاكا بحق الإعلاميين خلال أيلول المنصرم

الإثنين 02 أكتوبر 2017 02:08 م / بتوقيت القدس +2GMT
الاحتلال يعتقل (4) صحفيين ويرتكب (45) انتهاكا بحق  الإعلاميين خلال أيلول المنصرم



غزة / سما/

ارتفعت وتيرة الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية بحق الصحفيين الفلسطينيين خلال شهر أيلول الماضي، حيث سجلت وحدة الرصد في التجمع الاعلامي الفلسطيني اعتقال (4) صحفيين والاعتداء على أكثر من (45) آخرين.  

وتمثلت الاعتداءات الإسرائيلية التي رصدها التجمع، ما بين اعتقال واعتداء مباشر ومنع تغطية واحتجاز ومنع التنقل بين الضفة وقطاع غزة، حيث اعتقلت قوات الاحتلال كلا من : مقدّم الأخبار في فضائية "النجاح"  الصحفي رغيد طبسية في قلقيلية – لا زال معتقلا، والمصور حازم بدر - مصور الفرنسية في الخليل تم الافراج عنه بعد ساعات، وعلاء بدارنة في طوباس وتم الافراج عنه بعد ساعات ، والمصور الصحفي محمد عوض – لا زال معتقلا وتم تحويله للاعتقال الإداري، والصحفي عبد الرحمن عوض تم الافراح عنه بعد يومين من الاعتقال. كما واحتجزت قوات الاحتلال كل من عصام الريماوي في بلدة بدو شمال غرب القدس لمدة ساعة، ومراسل موقع "يافا اليوم" الصحافي كايد حسنين لمدة نصف ساعة. بينما سلم الاحتلال الصحفي داود عفانة بلاغا لمراجعة المخابرات في بلدة أبو ديس شرق القدس المحتلة. وايضاً سلم استدعاءً للمسؤول الإعلامي لرابطة الأندية المقدسية الصحافي أحمد جلاجل.

إلى ذلك، رصد التجمع عدة إصابات في صفوف الصحفيين خلال تغطيتهم للأحداث والمواجهات في المناطق الفلسطينية، حيث أصيب مصور وكالة "بال ميدي” سامر حمد بقنبلة غاز بشكل مباشر في مدينة بيت لحم، وإصابة مصور وكالة ترانس ميديا محمود خلاف بحالة الاختناق في الخليل، وإصابة مشهور الوحواح وصحفيين آخرين بحالة الاختناق في خربة قلقس في الخليل. وإصابة المصورين مصعب شاور وعبد الحفيظ الهشلمون بحالة الاختناق في خربة جب الديب قرب بيت لحم.

 كما وتعرض المصور جعفر اشتيه إلى اعتداد وحشي من قبل جنود الاحتلال في سهل عاطوف شرق طوباس، بالإضافة إلى إصابة كل من مراسلة شبكة أجيال في طوباس رنين صوافطة ومراسل فضائية القدس مصعب الخطيب ومراسل تلفزيون فلسطين في طوباس أمير شاهين بحالة اختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع.

في الوقت الذي أصدرت فيه سلطات الاحتلال الحكم على الصحفي الاسير يوسف شلبي من طولكرم لمدة ثمانية عشر شهرا، وهو معتقل منذ ٢٣/٣/٢٠١٧، كما أصدرت محكمة عوفر العسكرية الاسرائيلية حكما على الصحفيين مصطفى الخواجا وعلاء الطيطي بالسجن 8 شهور مع وقف التنفيذ لثلاث أعوام.  فيما وثق التقرير تأجيل محكمة "عوفر" الاسرائيلية النظر في قضية محاكمة طاقم إذاعة السنابل، حيث مدد اعتقال الزميل محمد عمران الى تاريخ 27/9/2017 والزميلان نضال عمرو ومنتصر نصار الى تاريخ 17/10/2017.

أما فيما يتعلق بالانتهاكات الداخلية الفلسطينية، فتواصلت الانتهاكات والاستدعاء بحق الصحفيين وخاصة في الضفة الغربية، حيث تم رصد أكثر من (١٥) انتهاكاً بحق الصحفيين ووسائل الاعلام تمثلت، في اعتقال كل من : مدير إذاعة الحرية الصحفي أيمن القواسمي في الخليل، والصحفي صفوان عمرو في الخليل، وتم الإفراج عنهما لاحقا. فيما حققت تلك الأجهزة مع معدّ الأخبار في فضائية "القدس" وليد زايد، بعد استدعائه إلى مقر المخابرات في مدينة رام الله.

إلى ذلك، قررت محكمة صلح غزة،  وقف القرار الصادر بحق الزميلة الصحفية هاجر حرب، لحين الفصل في الاعتراض على الحكم الغيابي الذي يقضي بحبسها ستة أشهر وغرامة مالية قدرها ألف شيقل أو ما يعادلها بالحبس. وجاء القرار الصادر بتاريخ 4 يونيو الماضي، إثر قضية مرفوعة ضد الزميلة حرب، بعد أن أعدت تحقيقاً استقصائياً حول التحويلات الطبية في قطاع غزة.

وفيما يلي تفاصيل لأهم الانتهاكات التي رصدها التجمع الإعلامي في تقريره الشهري:

٥/٩/٢٠١٧: محكمة "عوفر" الاسرائيلية تؤجل محاكمة الزميل محمد عمران الى تاريخ 27/9/2017 والزميلان نضال عمرو ومنتصر نصار الى تاريخ 17/10/2017 وهم من طاقم إذاعة السنابل.

٧/٩/٢٠١٧: رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو”  يصدر تعليمات لمدير مكتب الإعلام الحكومي الإسرائيلي بمنع الصحفي وليد العمري مدير فضائية الجزيرة من حضور اجتماع حول الفضائية.

٧/٩/٢٠١٧: رئيس حكومة الاحتلال “بنيامين نتنياهو”   يصدر تعليماته لمدير مكتب الإعلام الحكومي الإسرائيلي الاستمرار في إجراءات سحب البطاقات الصحفية من جميع مراسلي فضائية الجزيرة العاملين في دولة الاحتلال الإسرائيلي، وإغلاق مكاتبها.

١٠/٩/٢٠١٧: قوات الاحتلال تعتدي على الطواقم الصحفية في قرية جب الديب شرق بيت لحم عرف منهم مصعب شاور وعبد الحفيظ الهشلمون بحالة الاختناق وتم تقديم العلاج لهم ميدانياً.

١٥/٩/٢٠١٧: قوات الاحتلال تستهدف مصور وكالة "بال ميديا" (Pal media)  سامر حمد بقنبلة غاز بشكل مباشر، أثناء تغطيته فعالية شعبية نفّذها العشرات من الأهالي في مدينة بيت لحم.

١٧/٩/٢٠١٧: شرطة الاحتلال تحتجز مراسل موقع "يافا اليوم" الصحافي كايد حسنين لمدة نصف ساعة، خلال تواجده في مدينة بات يام المجاورة لمدينة يافا، بعد ستة أيام من احتجازه والتحقيق معه بسبب الدعوة عبر "فايسبوك" إلى تظاهرة في مدينة يافا.

٢٣/٩/٢٠١٧: سلطات الاحتلال تحكم على الصحفي الاسير يوسف شلبي من طولكرم لمدة ثمانية عشر شهرا حيث تم اعتقاله بتاريخ الاعتقال ٢٣/٣/٢٠١٧.

٢٤/٩/٢٠١٧: قوات الاحتلال تعتقل مقدّم الأخبار في فضائية "النجاح"  الصحفي رغيد طبسية بعد اقتحام منزل عائلته وتخريب محتوياته في حي النقار بقلقيلية.

٢٤/٩/٢٠١٧: وزيرة الثقافة الإسرائيلية ميري ريغيف، تطالب المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية أفيحاي مندلبليت بفتح تحقيق مع المخرج والفنان الفلسطيني محمد بكري، بسبب الزيارة التي يقوم بها حالياً إلى لبنان، وبسبب تصريحاته خلال مؤتمر صحافي عقده في بيروت التي اعتبرتها ريغيف بأنها "تحريض" ضد إسرائيل.

٢٤/٩/٢٠١٧: إصابة مصور وكالة ترانس ميديا محمود خلاف، بالإغماء بسبب استنشاقه غازا مسيلا للدموع  أطلقته قوات الاحتلال خلال تغطية مواجهات مع الشبان بالخليل.

٢٤/٩/٢٠١٩: جيش الاحتلال يعتقل الزميل حازم بدر - مصور الفرنسية أثناء تغطيته لفعالية ضد الاغلاقات قرب الحرم الابراهيمي في الخليل و الاعتداء عليه بالضرب من قبل ضابط حرس حدود داخل مركز شرطة الاحتلال قرب الحرم الإبراهيمي، وتم الإفراج عنه بعد ساعات من الاحتجاز بدون توجيه أي تهمة.

٢٥/٩/٢٠١٧: جيش الاحتلال يسلم الصحفي داود عفانة بلاغا لمراجعة المخابرات في بلدة أبو ديس شرق القدس المحتلة.

٢٦/٩/٢٠١٧: قوات الاحتلال تعتدي على طاقم الجزيرة على مدخل بيت سوريك شمال غرب القدس المحتلة والقاء قنابل صوت تجاههم.

٢٦/٩/٢٠١٧: محكمة عوفر العسكرية الاسرائيلية تصدر حكما ًعلى الصحفيين مصطفى الخواجا وعلاء الطيطي بـ8 شهور مع وقف التنفيذ لثلاث أعوام، وأصدرت محكمة الاحتلال الحكم. المذكور في حال عودة الصحفيان للعمل في قناة الأقصى خلال 3 أعوام وحذرت المحكمة من العمل مع القناة خلال الثلاث سنوات المقبلة وإن حدث ذلك ستنفذ الحكم.

٢٦/٩/٢٠١٧: سلطات الاحتلال تمنع الصحفيين والمصورين من مغادرة بيت سوريك شمال غرب القدس المحتلة والاعتداء على بعضهم في محيط منزل منفذ العملية.

٢٦/٩/٢٠١٧: قوات الاحتلال تحتجز المصور عصام الريماوي خلال محاولته التصوير قرب.موقع العملية التي قتل فيها ٣ جنود إسرائيليين قرب بلدة بدو شمال غرب  القدس.

٢٦/٩/٢٠١٩: جيش الاحتلال يعتقل الصحفي عبد الرحمن عوض- مراسل وكالة صفا- في الضفة الغربية ، بعد مداهمة منزله في بلدة بدرس غرب رام الله.

٢٦/٩/٢٠١٧: قوات الاحتلال تستهدف الصحافيين بقنابل الصوت والغاز أثناء فض الاعتصام السلمي في خربة قلقس  قرب بيت لحم.

٢٦/٩/٢٠١٧: إصابة مشهور الوحواح بحالة الاختناق خلال تغطيته لقمع الاحتلال لمسيرة سلمية في خربة قلقس  قرب بيت لحم .

٢٧/٩/٢٠١٧: قوات الاحتلال تعتدي على مراسل تلفزيون فلسطين في طوباس أمير شاهين وتطلق قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل صوتية تجاههم.

٢٧/٩/٢٠١٧: قوات الاحتلال تعتقل مصور الوكالة الاوروبية EPA)) علاء بدارنة بعد الاعتداء عليه خلال تغطيته لتظاهرة ومسيرة قامت بها القوى الوطنية في طوباس بالشراكة مع هيئة الجدار حول الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الأغوار.

٢٧/٩/٢٠١٧: الاعتداء على مصور الوكالة الفرنسية (AFP) جعفر اشتيه ومحاولة اعتقاله وانتزاع كاميراته، خلال تغطيته لتظاهرة في سهل عاطوف شرق طوباس بعد انتهاء وقفة احتجاجية ضد انتهاكات جيش الاحتلال ضد المزارعين.

٢٧/٩/٢٠١٧: إصابة مراسلة شبكة أجيال في طوباس رنين صوافطة بحالة اختناق بعد استهدافهم بشكل مباشر بقنابل غاز مسيل للدموع وقنابل صوتية حيث أصيبت بحروق في قدمها خلال تغطيتها وقفة احتجاجية ضد انتهاكات جيش الاحتلال ضد المزارعين.

٢٧/٩/٢٠١٧: إصابة مراسل فضائية القدس مصعب الخطيب بحالة الاختناق بعد استهدافه بشكل مباشر بقنابل غاز مسيل للدموع وقنابل صوتية حيث أصيب بحروق في قدمه خلال تغطيته لوقفة احتجاجية ضد انتهاكات جيش الاحتلال ضد المزارعين بطوباس.

٢٧/٩/٢٠١٧: شرطة الاحتلال تغلق مسرح الحكواتي في مدينة القدس، وتمنع إقامة فعالية رقص دبكة تحت عنوان "التغريبة"، بحجة أن الفعالية "بتمويل من السلطة الفلسطينية"، كما تم استدعاء المسؤول الإعلامي لرابطة الأندية المقدسية الصحافي أحمد جلاجل للتحقيق في مركز شرطة المسكوبية بتاريخ 1 تشرين الأول/أكتوبر المقبل، بسبب تصويره اقتحام الشرطة للمسرح.

٢٨/٩/٢٠١٧: قوات الاحتلال تعتقل الزميل المصور الصحفي محمد عوض بعد مداهمة منزله في بلدة بدرس غرب رام الله.

٢٩/٩/٢٠١٧: سلطات الاحتلال تفرج عن الصحفي عبد الرحمن عِوَض مراسل وكالة صفا في الضفة الغربية بعد يومين من الاعتقال.

٢٩/٩/٢٠١٧: قوات الاحتلال تطرد الصحفيين من امام الحرم الابراهيمي في الخليل وتعتدي عليهم بأعقاب البنادق وتبعدهم بالقوة عن محيط الحرم الإبراهيمي.

٢٩/٩/٢٠١٧: سلطات الاحتلال الاسرائيلي تمدد فترة توقيف الزميل الصحفي رغيد طبسية حتى يوم الثلاثاء القادم الموافق 3/10/2017.

ثانيا: تفاصيل الانتهاكات الداخلية:

٤/٩/٢٠١٧: الأجهزة الأمنية الفلسطينية ( الأمن الوقائي) في مدينة الخليل، تعتقل مدير إذاعة الحرية الصحفي أيمن القواسمي، بعد ثلاثة أيام من اقتحام الاحتلال لمقر الإذاعة، وإغلاقه لمدة ستة شهور ومصادرة كافة معداتها. وشرع القواسمي في إضرابٍ مفتوح عن الطعام احتجاجاً على اعتقاله من قبل جهاز الوقائي بالخليل، والذي يأتي بعد إغلاق الإذاعة من الاحتلال، ودون أي مبرر، وفق ما ذكرت "شبكة الحرية الإعلامية". وكان القواسمي قد أدلى بتصريحات انتقد فيها أجهزة الضفة عقب اقتحام قوات الاحتلال لمقر الإذاعة قبل عدة أيام ومصادرة جميع محتوياتها وإصدار أمر بإغلاقها.

 ٥/٩/٢٠١٧: النيابة العامة الفلسطينية تمدد توقيف المواطن ايمن القواسمي مدير إذاعة الحرية 24 ساعة بتهمة إطالة اللسان خلافا لأحكام المادة 195 من قانون العقوبات الأردني رقم 16 لعام 1960 الساري المفعول في الضفة الغربية.

٧/٩/٢٠١٧: نيابة الخليل تصدر قرارا بالإفراج عن أيمن القواسمي مدير إذاعة الحرية في الخليل بعد اعتقاله لمدة يومين.

٨/٩/٢٠١٧: الأجهزة الأمنية الفلسطينية ( المخابرات) تعتقل الصحفي صفوان عمرو على حاجز طيار في الخليل وتم اقتياده الى مكان مجهول، قبل أن يتم الإفراج عنه بعد عدة أيام.

١٣/٩/٢٠١٧: محكمة الصلح في مدينة غزة، تصدر حكماً غيابياً بحق الزميلة الصحفية هاجر حرب، يقضي بحبسها ستة أشهر وغرامة مالية قدرها ألف شيقل أو ما يعادلها بالحبس.   وجاء القرار الصادر بتاريخ 4 يونيو الماضي والذي علمت به الزميلة بهذا التاريخ، إثر قضية مرفوعة ضدها، بعد أن أعدت تحقيقاً استقصائياً حول التحويلات الطبية في قطاع غزة.

١٧/٩/٢٠١٧:  محكمة صلح غزة، تقرر وقف القرار الصادر بحق الزميلة الصحفية هاجر حرب، لحين الفصل في الاعتراض على الحكم الغيابي الذي تقدمت به الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان “ديوان المظالم”.

١٨/٩/٢٠١٧: الأجهزة الأمنية الفلسطينية (المخابرات العامة )، تحقق مع معدّ الأخبار في فضائية "القدس" وليد زايد، بعد استدعائه إلى مقر المخابرات في مدينة رام الله، وقد صادروا هاتفه النقال قبل أن يطلقوا سراحه بعد 3 ساعات بشرط العودة بعد يومين.

وإزاء ما سبق، فإن التجمع الإعلامي الفلسطيني يؤكد على التالي:

ندين ونستنكر اعتداءات الاحتلال المتواصلة بحق الصحفيين والمصورين في مختلف المناطق الفلسطينية. مطالبين كافة الجهات المعنية بالعمل الصحفي رسميا ونقابيا ودوليا، إلى التدخل العاجل لوقف مسلسل الانتهاجات التي يتعرض لها الإعلام الفلسطيني من قبل أعداء الحق والإنسانية.
نثمن عاليا الجهد المقدّر الذي يبذله كافة الزملاء الصحفيين ووسائل الإعلام المحلية الذين يواصلون الليل بالنهار من أجل نقل الحقيقة وكشف جرائم الاحتلال، رغم ما يتعرضون له من قمع وإرهاب وملاحقة، لم ولن تفلح في ثنيهم عن مواصلة دورهم ورسالتهم الوطنية والأخلاقية من خلال الانحياز لشعبنا ومظلوميته في مواجهة الاحتلال وجرائمه.
نطالب الأجهزة الأمنية الفلسطينية بوقف سياسة الاعتقال والاستدعاء ومهزلة الاستقواء على الصحفيين ووضع حد لهذا التغول غير المبرر عليهم والذي من شأنه زيادة الاحتقان الداخلي وتوتير الجبهة الداخلية في ظل الخطوات الايجابية نحو المصالحة الوطنية.