إغلاق إدارة "يوتيوب" قناة "فلسطين اليوم" رضوخ واضح لإملاءات الاحتلال

السبت 26 أغسطس 2017 12:34 م / بتوقيت القدس +2GMT



غزة / سما /

تتكشف خيوط المؤامرة على الإعلام الفلسطيني الهادف، وهذه المرّة من قبل إدارة موقع التواصل الاجتماعي "يوتيوب" التي تأبى إلا أن تكون أداة في يد الاحتلال الإسرائيلي الذي لا يتورّع عن ملاحقة ومحاربة وسائل الإعلام الفلسطينية التي أخذت على عاتقها وانطلاقا من مسؤوليتها الوطنية كشف جرائم الاحتلال وتعزيز صمود شعبنا على طريق نيل حقوقه المغتصبة.

فقد أقدمت إدارة "يوتيوب" أمس الجمعة 25/8/2017، على إغلاق القناة الخاصة بفضائية "فلسطين اليوم"، -التي وصل عدد مشتركيها إلى 26 ألف مشترك، وإجمالي عدد مشاهداتها إلى 15 مليون مشاهدة- بذريعة ما قالته "يوتيوب" في بيان الحظر: (نشر القناة "موادا تحريضية" حول الانتفاضة الفلسطينية).

 وأمام هذا الإجراء الخطير من قبل "يوتيوب" بحق الإعلام الفلسطيني، فإننا في التجمع الإعلامي الفلسطيني، إذ ندين وبشدة هذا الإجراء، نؤكد على الآتي:

أولا: نؤكد تضامننا الكامل مع قناة "فلسطين اليوم" إدارة وعاملين، وندعوها إلى مواصلة نهجها ومسيرتها الإعلامية التي خطتها لنفسها منذ انطلاقتها والمتمثلة في دعم حق شعبنا في الجهاد والمقاومة حتى دحر الاحتلال عن كامل التراب الفلسطيني.

 ثانيا: إن هذا الإجراء الخطير، يؤكد رضوخ إدارة "يوتيوب" ومن قبلها إدارة "فيس بوك" لمطالب وإملاءات الاحتلال الإسرائيلي الذي يحاول جاهدا إخماد وتغييب الصوت الفلسطيني لصالح الرواية الإسرائيلية المكذوبة والمدججة بالباطل.

ثالثا: إن إقدام "يوتيوب" على هذا الإجراء يعتبر منافيا لكل المواثيق والمعاهدات الدولية التي تنص على احترام حرية الرأي والتعبير، وفي مقدمتها ما نصت عليه المادة (19) من العهد الدولي الخاص للحقوق المدنية والسياسية.

ثالثا: نطالب إدارة "يوتيوب" بالتراجع فورا عن كل الإجراءات الأخيرة التي قامت بها بحق المؤسسات الإعلامية الفلسطينية والشخصيات الإعلامية الفلسطينية، وندعوها إلى احترام مبادئها التي تزعم أنها قامت من أجلها والمتمثلة في الحق في النشر وحرية التعبير.

رابعا: نطالب كافة الجهات المعنية بالعمل الصحفي رسميا ونقابيا ودوليا، إلى التدخل العاجل لوقف المجزرة التي يتعرض لها الإعلام الفلسطيني من قبل أعداء الحق والإنسانية.