خبر : بعد الاستيلاء عليه طوال 13 عاما: حرس الحدود يخلي فندق "كليف" في ابو ديس

الإثنين 04 مايو 2015 10:22 ص / بتوقيت القدس +2GMT
بعد الاستيلاء عليه طوال 13 عاما: حرس الحدود يخلي فندق "كليف" في ابو ديس



القدس المحتلة سمانشرت صحيفة "هآرتس" انه بعد 13 عاما، ترك جنود حرس الحدود الاسرائيلي فندق "كليف" في بلدة ابو ديس، الذي يعتبر احد رموز النضال الفلسطيني في القدس الشرقية، وتم ازالة الحاجز الذي كان يقيد تحركات الفلسطينيين في المنطقة. ودخل شبان فلسطينيون الى الفندق بعد اخلائه وقاموا بتدمير ما تبقى من الموقع العسكري الذي اقيم فيه، فيما بدأ اصحاب الفندق بالحلم باليوم الذي يستردون فيه البناية ويعيدون فتح الفندق.

ويشار الى ان الفندق يقع على الحدود الشرقية للقدس، في ابو ديس، وقد انشأته عائلة عياد في عام 1961. وهي تعيش على بعد امتار منه. ومع ضم القدس الى اسرائيل في عام 1967، فصلت حدود بلدية القدس بين الفندق واصحابه، لكن العمل في الفندق تواصل كالمعتاد حتى سنة 2002، حيث تم في حينه السيطرة عليه من قبل الشرطة بحجة انها تحتاجه لأسباب امنية. 

وبعد فترة قصيرة اقيم الجدار الفاصل بجانب الفندق، ومن ثم غيرت الدولة سبب الاستيلاء على الفندق وابلغت اصحابه بأنه "املاك غائبين" وانه سيتحول الى ملكيتها بموجب قانون املاك الغائبين، وذلك على الرغم من انه خلافا لما يحدده القانون فان اصحاب الفندق لم يغادروا ابدا مكان اقامتهم، ويعيشون على مسافة 200 متر من الفندق.

وواصلت شرطة حرس الحدود السيطرة على الفندق، واقامت حاجزا بجانبه قيّد من تحركات الفلسطينيين في المنطقة باتجاه مستوطنة "كدمات صهيون" التي اقيمت على مقربة من المكان. وبدأ ابناء العائلة معركة قضائية طويلة ضد الدولة، اعتبرت معركة مبدئية حول فرض قانون املاك الغائبين في القدس الشرقية. وقبل اسبوعين انتهت المعركة بتبني المحكمة لقرار فرض القانون في القدس الشرقية وفق قيود شديدة. وتطرق القضاة خلال النقاش الى الفندق وطالبوا لجنة الاستئنافات بإعادة مناقشة قرار مصادرته. 

وفي اعقاب ذلك قررت اللجنة اعادة المبنى لاصحابه الفلسطينيين. لكن الدولة طلبت مواصلة السيطرة على سطح الفندق ومطلع الدرج المؤدي اليه، بادعاءات امنية. وتم نشر منظومة كاميرات على سطح العمارة، وتسييج السطح واخلاء الجنود من البناية.

وفي الأسبوع الماضي دخل شبان فلسطينيون الى البناية ودمروا كل ما تبقى من القاعدة العسكرية. وقال الناشط اليساري مئير مرغليت ان "اخلاء القاعدة العسكرية في الفندق ينطوي على شيء رمزي. وكما لم يتبق أي شيء من القاعدة العسكرية في الفندق هكذا لن يتبقى في يوم ما أي شيء من الاحتلال، وبعد يوم من قيامنا باخلاء المناطق سنسأل أنفسنا ما الذي فعلناه هناك، ولن نجد الجواب".

وقال علي عياد صاحب الفندق والذي ادار المعركة القضائية بمساعدة المحامين انه لا يصدق ما يسمعه. واذا سمح له بدخول الفندق فسيعمل على ترميمه واعادة فتحه، "ولن يصدق احد السرعة التي سنعمل فيها."