غزة- عبدالهادي مسلم - ما زالت بلدية غزة تضع العراقيل في مواصلة العمل في بناء مستشفى تخصصي بغزة سيستوعب عند تكملة بنائه أكثر من 300 موظف من مختلف التخصصات بحجة أن صاحب المستشفى خالف شروط التراخيص الممنوحة له.
وبسبب منع دخول المواد الخام من الطرف الأسرائيلي توقف البناء لأكثر من عام في تكملة بناء الطوابق المتبقية في المستشفى بالرغم أن طابقا كان معدا لصبة الباطون وبعد السماح بدخول مواد البناء تحت رقابة دولية للمتضررين من جراء العدوان الأخير وأصبح الاسمنت يباع في السوق السوداء جعلت صاحب المستشفى الدكتور ثروث الحلو يشتري كميات بأسعار خيالية حتى لا يصاب حديد السقف بالتلف.
وعندما رغب صاحب مستشفى الحلو الدولي بتكملة البناء في بعض الطوابق السفلية إلا أنه تفاجأ بقرارات بلدية غزة بوقف البناء بحجة وجود بعض المخالفات خاصة في مدخل المستشفى بالرغم من حصوله على التراخيص اللازمة منذ سنوات.
وفي هذا الأطار قال ثروث الحلو الخبير في مجال العقم أنه تفاجأ بوقف اجراءات البناء في مستشفاه المرخص منذ اربع سنوات والذي تأخر فيه البناء بسبب نقص مواد البناء بحجة وجود بعض المخالفات.
وأضاف أنه عند تجدد البناء في المستشفى مؤخرا بعد أن اشتريت كمية اسمنت من السوق السوداء أبلغت من البلدية بوقف البناء بسبب تشكيل لجان من أجل البحث في المخالفات بالرغم أنني سددت جزءا من الرسوم وعلى استعداد أن أسدد المتبقي.
مؤكدا أنني انتظرت طويلا من أجل حل الأشكاليات إلا أنني أبلغ عند اانتهاء عمل لجنة تشكل لجنة أخرى حيت أصبحت أسيرا لواقع اللجان وسياستها.
ويعتبر مشروع مستشفى الحلو الدولي من المشاريع المميزة في المجال الصحي في قطاع غزة بحكم أنه يحتوي على جميع التخصصات خاصة ما يتعلق بتخصص علاج السرطان بالأشعاع والكيماوي وأمراض الدم والقلب المفتوح وجراحة المناظير والعناية المركزة والطوارئ على مدار الساعة بالإضافة إإلى أن المستشفى سيعمل على تشغيل أكثر من 300 موظف من جميع التخصصات ما بين طبيب وممرض وإداريين وعمال نظافة وتقديم الخدمة العلاجية لجميع فئات مجتمعنا والعمل على تخفيف من معاناة مرضى الذين يعانون من اغلاق المعابر بشكل متواصل
وأشار الدكتور الحلو الخبير في مجال العقم والأخصاب وزراعة الأجنة أنه تقدم للبلدية لدفع رسوم التعلية "الطوابق " وذلك بهدف الحصول على تراخيص إلا أنني فوجئت بتشكيل لجان متكررة من دائرتي المساحة وهندسة المرور والمجلس البلدي لهذا الغرض وأنا لست معترضا على ذلك بشرط أن يسرعوا ويسهلوا من أجل تكملة بناء هذا الصرح مؤكدا على جاهزيته لدفع المبالغ المطلوبة منه , وتابع قائلا : أنه عند دفع رسوم باقي الادوار للبلدية صدمت بنزول كثير من اللجان وهذا تسبب بوقف البناء في المستشفي لمدة شهرين.
وأشار إلى أن المخططات المقدمة للبلدية في بداية بناء المستشفى كانت تحتوي على أن يكون موقفا للسيارات أمام المستشفى ونتيجة لخطأ من المهندس المشرف على المشروع والمقاول اللذان أقاماه خلف المستشفى حيت يوجد مدخل ومخرج للسيارات وقال الدكتور الحلو أنه تقدم بطلب لرئيس البلدية السابق المهندس رفيق مكي بأنه ثم انجاز موقف السيارات خلف المستشفى والذي تجاوب وتعاون مشكورا مع هذا الطلب
وناشد الحلو رئيس البلدية المهندس نزار حجازي والمجلس الموقر بعمل ما يرونه مناسبا لتسهيل اجراءات الموافقة على استكمال هذا الصرح الطبي المميز الذي يخدم أبناء شعبنا المحاصر.
وأهاب الحلو بكل المخلصين من أعضاء في المجلس التشريعي وممثلي القوى الوطنية والأسلامية وأهل الخير والوجهاء التدخل لدى البلدية لاستكمال بناء مستشفي لعلاج السرطان بالاشعاع الكيماوي وامراض الدم وأول مستشفي لزراعة النخاع في قطاع غزة والجراحة العامة وجراحة القلب والقسطرة وجراحة المنظاير والاشعة المقطعية والرانين وتشخيص الامراض بنظائر المشعة الاول مرة والعناية المركزة والطوارئ علي مدار 24 ساعة لخدمة الشعب وشعبنا في قطاع غزة حيت سيتم تخصيص 30% من العلاج في المستشفي لدعم الحالات الانسانية والمرضية وحفظة القران الكريم مجانا..
وقال الحلوأن هذا المستشفى في حالة افتتاحه سيخدم كثير من المرضى الذين يعانون الأمرين من اجراءات الأحتلال واغلاق المعابر والتخفيف من الأعباء المادية التي تدفعها السلطة للجانب الأسرائيلي مقابل العلاج في مستشفياتها.
وتبلغ تكلفة مشروع المستشفى الذي سيستقطب كفاءات طبية من الخارج أكثر من عشرة ملايين دولار على نفقة الدكتور الحلو وتسهيلات بنكية
مسئول في بلدية غزة وأوضح أن البلدية في البداية وافقت على المخططات التي رفعت لها لبناء مستشفى تخصصي ولكن تفاجئت بأن هذه المخططات لم تطبق على أرض الواقع عند بداية العمل خاصة أنه كان من المفترض أن يكون ارتداد للمستشفى عن الشارع 12 مترا وثم عكسها وجعل المساحة للخلف وأقيم المبنى على حد الشارع وهذا خارج عن الأصول
وأضاف عند توجه اللجنة المحلية المشكلة بقرار مجلس بلدي للفحص تبين أنه يجب أن يكون في المستشفى تضمينات أكثر لانه في النهاية مستشفى ولو وقعت أي مشكلة ستكون في رقبتي لانني وافقت على الترخيص وأتحمل المسئولية
وقال في النهاية أصدرت اللجنة قرارا بأن يقدمصاحب المستشفى مخططات جديدة لحل الأشكاليات الموجودة وينفذها والا لن يكون مستشفى


