خبر : غزة وقلب المعادلات ...منذر شقليه

الخميس 21 أغسطس 2014 10:20 ص / بتوقيت القدس +2GMT
غزة وقلب المعادلات ...منذر شقليه



منذ ان احتلت اسرائيل فلسطين واعلنت دولتها عليها الا واصبحت الآمر الناهي بالمنطقه تتحكم بكل شيئ , حتى الحروب تبدأها وتنهيها بارادتها ,تملي شروطها بكل شيئ وعلى الكل كما لو كانت هي شرطي المنطقه.

استمر هذا الحال حتى شنت اسرائيل عدوانها على غزة عام 2008-2009 وبدأت هذه المعادله بالانحسار ,ومع عدوان 2012 الذي شنته اسرائي على غزة شبه تلاشى الامر.

لكن مع عدوان 2014 لم تكن تتوقع اسرائيل ان تكون غزة هذه البقعه الصغيرة التي لا ترى بالعين المجردة على خريطة العالم تكون لها ند بل وند قوي.

شنت اسرائيل عدوانها على غزة واستخدمت كل انواع واشكال الاسلحه (المحرمة والغير محرمة) برا وجوا وبحرا واعتقدت انها ستتمكن من تركيع غزة لكنها فوجئت بغزة ترد الصاع بالصاع وان غزة لا تركع الا لخالقها.

قامت غزة بقصف مدن داخل اسرائيل لم يجرؤ احد بقصفها كحيفا وغيرها.

اعتادت اسرائيل على نقل حروبها خارج حدودها حتى توفر الامن لمواطنيها اذ بغزة تعيد الحرب للداخل المحتل وتفرض على ملايين اليهود المكوث بالملاجئ وشلت اسرائيل شلل شبه تام لدرجه انها حولت مطار بن جوريون لملعب كرة قدم ولكن بلا جمهور او لاعبين وردت بذلك على نتنياهو الذي قال للشهيد الراحل ابو عمار عن مطار غزة انصحك ان تحوله لملعب كرة قدم.

وطبعا هذا الامر لم تعتد اسرائيل عليه من قبل.

طلبت اسرائيل هدنه وادعت انها انسانيه, غزة رفضت وهي من حدد الهدنه.

ارادت اسرائيل وقف (الحرب) وطبعا هي عدوان وليس حرب ,لكن غزة وضعت شروطها لوقف العدوان بشكل لم تعهده اسرائيل من قبل.

كل ذلك لم تتعود اسرائيل عليه من قبل فمنذ عام 1948 واسرائيل من تحدد بدء الحرب والهدنه وانتهائها وعلى العرب السمع والطاعه واذ بغزة تقلب المعادله وهي من يفرض ذلك .

فعلا انك يا غزة كبيرة

فعلا انك لمقبرة الغزاه..