القدس المحتلة / سما / كشف ضابط بالاستخبارات العسكرية الإسرائيلية إن التحقيق حول اختفاء المستوطنين الثلاثة يتركز في منطقة الخليل وانه تم اعتقال عدد من الفلسطينيين على خلفية الملف وأضاف أن " الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية لا تهمل أي احتمال، والتاريخ يعلمنا أن المخطوفين بالضفة يتم العثور عليهم أحياء أو أموات داخل الضفة".
وأكد الضابط أن الأجهزة الاستخبارية شرطة الاحتلال يواصلون التحقق من العلاقة بين عملية الخطف والسيارة المسروقة المحروقة التي عثرت عليها الشرطة الفلسطينية في مدنية دورا.
وبحسب الضابط الرفيع فإن الاعتقاد يتعزز أن السيارة المحروقة سرقت من ارائيل وان الخاطفين تعمدوا استخدام سيارة حديثة لخداع المستوطنين.
واستدعت المخابرات الإسرائيلية "الشاباك" ضباطها المتقاعدين للمشاركة في عملية مطاردة الخلية التي خطفت المستوطنين، وتدار عملية التحقيق من غرفة عمليات في إحدى منشآت جهاز الشاباك في تل أبيب، ويقود غرفة العمليات رئيس جهاز الشاباك يورم كوهين شخصيا.
ويتم نقل المعطيات الاستخبارية بشكل مباشر من مصادر جمع المعلومات سواء التصنت على المكالمات أو الانترنت أو تحليل مواقع التواصل الاجتماعي خصوصا فيس بوك والمعلومات التي يحصل عليها العملاء الذين نشروا في الميدان بالإضافة إلى المعلومات التي تجمع بوساطة وسائل متقدمة خاصة إلى غرفة العمليات في تل أبيب.
ويقوم ضباط "الشاباك" المسؤولين عن القرى الفلسطينية في محافظة الخليل بالتوصل هاتفيا مع العملاء على الأرض بعد أن تم نشرهم من أجل الحصول على أي معلومة، ويتواجد هؤلاء الضباط في غرفة عمليات أخرى في معسكر لجيش الاحتلال في منطقة بيت جبرين القريبة من الخليل، ويتواجد في تلك القاعدة العسكرية وحدات اقتحام وتحرير الرهائن على أهبة الاستعداد.


