خبر : الأزمة الاوكرانية: انفصاليون من سلوفيانسك يسقطون مروحيتين عسكريتين

السبت 03 مايو 2014 10:28 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الأزمة الاوكرانية: انفصاليون من سلوفيانسك يسقطون مروحيتين عسكريتين



كييف - قال وزير الداخلية الأوكراني إن قواته والحرس الوطني يشاركون في العملية الجارية في سلوفيانسك

أسقط انفصاليون مؤيدون لروسيا مروحيتين عسكريتين في عملية "لمكافحة الارهاب في مدينة سلوفيانسك شرقي البلاد، حسبما قالت كييف.

وقال الجيش الأوكراني إن طيارا وجنديا قتلا وتم الاستيلاء على تسع نقاط تفتيش تابعة للمتمردين.

وأعلنت الحكومة الأوكرانية أن قوات الحكومة تواصل عملية "لمكافحة الإرهاب" في مدينة سلوفيانسك الشرقية.

ولكن الانفصاليين في ثلاث نقاط تفتيش في سلوفيانسك قالوا لبي بي سي إنه لا قتال يدور في منطقتهم.

وقالت سارة رينفورد مراسلة بي بي سي من العاصمة الإقليمية دونتيسك إن القتال يتركز على ما يبدو على أطراف المدينة.

وتعتبر سلوفيانسك معقلا للانفصاليين الموالين لروسيا الذين يعززون سيطرتهم في المنطقة.

وقال أفاكوف في بيان له إن"المرحلة النشطة" للعملية بدأت في الثانية والثلث صباحا بتوقيت غرينيتش.

وأوضح أن قوات التأمين الداخلي والحرس الوطني يشاركون في العملية الجارية في منطقة سلوفيانسك-كراماتورسك.

وأضاف بأن "الإرهابيين فتحوا النار على القوات الخاصة الأوكرانية مستخدمين أسلحة ثقيلة، وثمة معركة حقيقية دائرة مع مرتزقين محترفين".

وأشار إلى أن الانفصاليين يستخدمون أساليب لإخفاء المدنيين خلف المباني السكنية.

ومن ناحيتها أفادت قناة "روسيا 24" الحكومية أن المدينة تتعرض للاقتحام، ونقلت عن زعيم المتمردين في سلوفيانسك إيغور ستريلكوف قوله إن المدينة أغلقت بالكامل.

وكان الرئيس الأوكراني المؤقت أولكسندر تورتشينوف قد أصدر قرارا في وقت سابق بإعادة تطبيق نظام التجنيد الإجباري.

واعترف تورتشينوف "بعجز" قواته عن السيطرة على الاضطرابات في بعض مناطق شرقي البلاد، قائلا إن الهدف حاليا هو الحد من انتشارها في مناطق أخرى.

وأضاف أن أوكرانيا "في حالة تأهب للقتال"، وسط مخاوف من اجتياح القوات الروسية لأراضيها.

وتنتشر قوات روسية قوامها نحو 40 ألف جندي على الحدود الأوكرانية.

فرض ناشطون موالون لروسيا سيطرتهم على مكتب مدع عام في دونتسك الخميس

سيطرت القوات الموالية لروسيا على مدينة سلوفيانسك منذ عدة أسابيع

ويضم شرق روسيا عددا كبيرا من السكان المتحدثين بالروسية، وكانت المنطقة معقلا للرئيس فيكتور يانوكوفيتش قبل الإطاحة به جراء احتجاجات المعارضة الموالية للغرب في فبراير/ شباط الماضي.

وضمت روسيا بعد ذلك شبه جزيرة القرم، وهي جزء من أوكرانيا لكنه غالبية سكانها يتحدثون الروسية، في خطوة أثارت غضبا عالميا.

وتسببت الأزمة في تدهور العلاقات بين مناطق الشرق والغرب الأوكرانية لأدنى مستوى منذ انتهاء الحرب الباردة في أوائل التسعينيات من القرن الماضي.

وطلبت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، الخميس، المساعدة من روسيا لإطلاق سراح المراقبين الأجانب المحتجزين في شرق أوكرانيا.

وكان انفصاليون موالون لروسيا قد احتجزوا هؤلاء المراقبين العسكريين عند نقطة تفتيش الجمعة الماضية في مدينة سلوفيانسك المضطربة.

ومن المزمع أن تلتقي ميركل بالرئيس الأمريكي باراك أوباما الجمعة في واشنطن لمناقشة الأزمة الأوكرانية.