غزة / سما / كشفت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس، مساء اليوم الثلاثاء، تفاصيل عملية تل أبيب التي وقعت خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة، وقالت إن الشهيد محمد رباح عاصي، من قرية بيت لقيا غربي رام الله، الذي استشهد صباح اليوم الثلاثاء، بعد أن حاصرته قوة إسرائيلية غربي رام الله قد شارك في تنفيذها.
وقالت كتائب القسام في بيان لها، إن العملية وقعت ثامن أيام الحرب على غزة، وأنها جاءت ردا على اغتيال قائدها أحمد الجعبري، وأسفرت حينها عن إصابة 20 إسرائيليا، من بينهم 5 اصيبوا بجروح ما بين متوسطة وخطيرة.
واستعرض البيان تفاصيل العملية، موضحا أن من نفذ العملية، خلية مكونة من الأسير أحمد صالح موسى (قائد الخلية)، والشهيد محمد رباح عاصي وكلاهما من عناصرها ويسكنان في قرية بيت لقيا، بالإضافة لأسير ثالث هو محمد عبد الغفار مفارجة من سكان مدينة الطيبة داخل أراضي 48، وأنه من عناصرها، وأن الخلية كان لها عدة أنشطة قبيل الحرب.
وأضافت الكتائب في بيانها "بعد أيام من استشهاد القائد أحمد الجعبري، قام الأسير القسامي أحمد موسى بتصنيع العبوة الناسفة التي تزن 17 كغم وتعمل بتقنية التفجير عن بعد، وكان الشهيد محمد عاصي موجوداً برفقة الأسير أحمد لحظة تصنيع العبوة، ويوم تنفيذ العملية تم نقل الاسير محمد مفارجة، وبصحبته العبوة الناسفة مخبأة داخل حقيبة، بواسطة سيارة الشهيد محمد عاصي، إلى نقطة معينة، ليستقل مفارجة بعدها سيارة أخرى وينتقل من منطقة موديعين إلى تل أبيب، وتم ذلك من الساعة 09:00 وحتى الساعة 11:50 لحظة نزول مفارجة من الحافلة رقم 142 التابعة لشركة دان بعد وضع الحقيبة المفخخة بداخلها، وفي تمام الساعة 12:00 ظهراً، قام قائد الخلية أحمد موسى بتفعيل العبوة، ما أدى إلى وقوع الإصابات والأضرار في صفوف الإسرائيليين، وقد اعتقل على إثر العملية كل من ، أحمد موسى ومحمد مفارجة، فيما بقي المجاهد محمد عاصي مطارداً على إثر ذلك".
ولفتت الكتائب إلى أن الشهيد محمد عاصي، كان من المقرر أن يقوم بتنفيذ عملية إطلاق نار على قوات الاحتلال بالقرب من بلدة سنجل شمال رام الله عقب عملية (تل أبيب)، إلا أن ظروف مطاردته صعبت من المهمة، وقد بقي محمد مطارداً للاحتلال، وأصبح من أبرز المطلوبين لها لا سيما بعد اعتقال أفراد خليته، وكانت خاتمته صباح اليوم الثلاثاء 22-10-2013 بعد أن آوى إلى أحد الكهوف بين قريتي كفر نعمة وبلعين قرب رام الله، واشتبك مع قوات الاحتلال من الساعة 03:30 وحتى الساعة 06:00 صباحاً حين كانت لحظة الشهادة التي لطالما تمناها"، كما جاء في البيان.


