غزة / سما / دعت شبكة المنظمات الأهلية ومنظمات حقوقية فلسطينية إلى تحرك دولي وعربي عاجل من أجل إنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة، وفتح كافة المعابر امام حركة الأفراد والبضائع وتمكين أبناء الشعب الفلسطيني من التواصل والتنقل الحر والأمن.
وحملت الشبكة والمنظمات الحقوقية في بيان وصل وكالة "سما" الأربعاء الاحتلال المسؤولية الكاملة تجاه التدهور الحاصل والمتواصل في الأزمة الإنسانية بغزة بسبب الحصار المشدد، وتداعياته على مختلف أوجه الحياة، وكذلك نتائج اعتداءات الاحتلال على مختلف مقومات البنية التحتية على مدار السنوات الماضية.
وحذرت من استمرار التدهور الحاصل، وخاصة على المستوى الإنساني في ظل تقارير مختلفة تشير إلى نفاد ونقص الكثير من المواد الأساسية مثل الوقود المخصص لاستخدامات الحياة اليومية، وكذلك لمحطة توليد الكهرباء، في ظل تنامي مستويات الفقر والبطالة، وارتفاع نسبة الأسر التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي.
وشددت على أن قطاع غزة لا زال محتلًا قانونًا وفعلًا على الرغم من خطة فك الارتباط أحادي الجانب التي نفذها الاحتلال عام 2005 في ظل مساعيه من خلال الحصار لفصل غزة عن الضفة الغربية والقدس ومحيطها العربي.
وأكدت أن اتفاقية جنيف الرابعة تحمل الاحتلال المسؤولية عن وضع السكان القابعين تحت الاحتلال وتوفير احتياجاتهم، مطالبة المجتمع الدولي بضرورة التحرك الجدي والفوري لإنهاء الحصار وفتح كافة المعابر.
وناشدت الشبكة والمنظمات الحقوقية السلطات المصرية التي كانت ولازالت، وستكون إلى جانب الشعب الفلسطيني إلى إعادة العمل بشكل طبيعي في معبر رفح مع تقديرنا للأوضاع في سيناء في ظل تزايد إعداد المحتاجين للسفر من أبناء الشعب.
وطالبت كافة الدول العربية بالعمل على حل أزمة الكهرباء في قطاع غزة، وتنفيذ مشروع ربط القطاع بخط الكهرباء العربي، وكذلك توفير إمدادات الوقود اللازمة لمحطة توليد الكهرباء.
ودعت الشبكة والمركز الفلسطيني لحقوق الانسان، مركز الميزان لحقوق الانسان، ومؤسسة الضمير لحقوق الانسان كافة المتضامنين مع الشعب الفلسطيني لتكثيف الجهود لمواجهة انتهاكات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفضحها على مختلف المستويات بما في ذلك الحصار.


