القدس المحتلة / سما / أعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيقوم بإنهاء عملية تعيين جنود لحراسة 22 بلدة الواقعة على الحدود مع لبنان في الشمال وقطاع غزة في الجنوب ابتداءً من نهاية الشهر المقبل. الجيش أكد أن القرار لا يسري على المستوطنات الموجودة في الضفة الغربية الذي سيستمر الجنود في حراستها.
ونقلت الشرق الاوسط عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله" أن البلدات الواقعة على الخط الأمامي ستكون محمية حتى بعد أن يتم صرف الجنود وذلك بواسطة معدات عسكرية تم تطويرها وتحسينها في السنوات الأخيرة".
القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي قامت بتعيين العشرات من الجنود على مر السنين على مداخل 9 بلدات القريبة من الحدود مع قطاع غزة ومصر، فيما قامت القيادة الشمالية بالمثل لحراسة 13 بلدة القريبة من الحدود اللبنانية.
عملية حراسة البلدات الواقعة على الحدود تكلف ملايين الدولارات سنويا، لكن على ما يبدوا فإن القرار اتخذ على أساس أعتبارات عملية وهيكلية وليس بسبب التكاليف. القرار اتخذ من قبل الإدارة العملية في جيش الاحنلال وذلك بعد تقدير أمني قام به الجيش. مصدر عسكري قال أن تقدير الجيش أظهر أن خطوات أمنية مطورة مثل دوريات، مواقع حراسة ومجسات ألكترونية قللت من ضرورة تواجد الجنود داخل هذه البلدات.
كما ذكر سابقا فإن هذا القرار لن ينطبق على المستوطنات الموجودة في الضفة الغربية وذلك لأن تقدير الجيش أظهر أن طبيعة التهديدات في هذه المنطقة "مبعثرة أكثر"، كما جاء على لسان أحد المصادر العسكرية، ولذلك فأنه يتطلب قوة بشرية أكبر.


