خبر : بسبب التقليصات ..إحتقان في المنظومة العسكرية وانتقادات لتبذير الاموال بحجة الامن

الثلاثاء 11 يونيو 2013 10:54 ص / بتوقيت القدس +2GMT
بسبب التقليصات ..إحتقان في المنظومة العسكرية وانتقادات لتبذير الاموال بحجة الامن



القدس المحتلة / سما / تشهد المنظومة العسكرية الاسرائيلية حالة من الاحتقان الداخلي على أثر التقليص في ميزانيتها، حيث أعرب عدد من جنرالات الاحتلال  عن غضبهم من الاموال الطائلة التي تنفقها وزارة الاحتلال على حراسة بعض الشخصيات أشارت تقديرات أمنية أنه ليس هناك ما يهدد حياتهم.وتطرق الجنرالات الى الحراسة الباهظة التي يحظى بها نائب وزير الاحتلال "أودي شاني" رغم أن حياته غير معرضة للخطر كما تشير التقديرات الامنية، وذلك في ظل المطالبة بتقليص ميزانية الاحتلال التي تهدد بالمساس بالاستعدادات الامنية والعسكرية لـ"إسرائيل".وعبر رئيس اركان الاحتلال  الاسرائيلي الجنرال "بيني غانتس" عن تذمره إزاء القضية، قائلاً: "يحظى مدير عام وزارة الاحتلال بحراسة أمنية مُشددة على مدار 24 ساعة يومياً رغم أن جهات مهنية قدرت إنه ليس مُهدد ولا داعي على الإطلاق لحراسته".وقال ضابط إسرائيلي رفيع: أنه "لمن المذهل حقاً أن نرى شخصاً كمدير عام وزارة الاحتلال والذي تقريباً غير معروف في إسرائيل والعالم يتجول مع حراس يرافقونه طيلة اليوم بما في ذلك دوريات تفتيش للمواقع والأماكن تسبق وصوله، ويشمل ذلك أيضاً وضع كشك حراسة وحارس على باب منزله على مدار 24 ساعة يومياً".وأضاف: "الاحتلال الإسرائيلي في هذه الأيام أوقف التدريبات والنشاط العملياتية ويُسرح جنود احتياط وفوق كل ذلك مازال التبذير مستمر".وقال ضابط أخر: إن "الحراسة  شني تكلف أموالاً طائلة لدافعي الضرائب ولو كان هناك حقاً تهديد حقيقي على حياته كان بالإمكان تفهم ذلك، لكن بما أن ليس هناك أي تهديد وهذا أيضاً ما حددته الجهات ذات العلاقة فليس هناك حاجة لحراسته, ونحن نتحدث عن عدم اكتراث وتبذير فاحش للمال العام".وبدورها ردت وزارة الاحتلال على الموضوع، موضحة أن الوزارة لا تتطرق إلى الشكل وإلى الاعتبارات وإلى طرق حراسة مسئوليها الكبار.